55 - بلوغ البنين والبنات
سؤال :
ثبت في علم الفسلجة ( علم وظائف الأعضاء ) أنّ المرأة أضعف من الرجل من حيث القوّة البدنية ، مع ذلك اعتبر الإسلام بلوغ البنت بعد التاسعة من عمرها وحدد لها بعض التكاليف ، بينما عدّ تكليف الولد في السادسة عشرة من عمره ، فما فلسفة ذلك .
الجواب :
ما أثبته التحقيق العلمي أنّ نمو المرأة أسرع من الرجل . وعليه فالمدّة التي يطويها الرجل 15 سنة ، تجتازها المرأة في 9 سنوات ، ولا يقتصر هذا الأمر على الرجل والمرأة . بل يشمل جميع الكائنات الحيّة .
والخلاصة كل كائن ألطف يكون نموه أسرع ، ومن هنا فإنّ أغلب البنات ينضجن جنسياً وتؤهلن للأمومة في سن الثالثة عشرة أو الرابعة عشرة من العمر ، بينما لا يعيش الولد مثل هذه الحالة .