35 - الكذب المصلحة
سؤال :
ما حكم الكذب المصلحة وهل كان يمارسه الأنبياء والأوصياء عليهم السلام ؟
الجواب :
الكذب سئ بذاته وهو سبب العديد من المصائب والاختلالات في المجتمعات الراهنة ، حتى ورد في الروايات عن بعض الأئمّة الأطهار عليهم السلام : أنّ الكذب مفتاح سائر المعاصي !
نعم ، هنالك بعض المواضع التي يدعو فيها الصدق إلى فساد معين ربّما يزول عند الكذب . مثلًا ، حين يحدث خلاف بين شخصين ويتكلم أحدهما خلف الآخر بما يعيبه ولو أفشينا ذلك لظهرت فتنة وبعض الأضرار المهمّة ، فمن الطبيعي أنّ الصدق هنا ليس مطلوباً ، ولا يوجد عاقل يقول بضرورة الصدق هنا ، فهذا قانون مسلم لدى العقلاء في أنّ ما كان ضرره أعظم من صلاحه وجب اجتنابه .
والقوانين الإسلامية من جانبها سايرت هذه القضية العقلائية ، فأجازت الكذب في هذه الحالات . ولكن لابدّ من الالتفات إلى أمرين :