قال أحد الشبّان المتزوجين : « إنّي أحبّ زوجتي حبّاً جمّاً ، ولكن مع الأسف لا أجد اللذة من معاشرتها وهذا ما يُؤلمني » .
وقال امرأة متزوجة : « لقد مضى على زواجنا ثلاثة أشهر ولمن لا أدري لماذا كأني في نظر زوجي خشبة يابسة فقط دون أن يرغب إليّ » .
قال أحد الشبان المتزوجين : « كنت أُمارس هذه العملية حين بلوغي ، ولم أفلح بعدها في التوفيق إلى الزواج ، بينما كنت أثار في الوحدة وجموح الخيال » .
وقال شابان بعد أن راجعاني إنّهما عاجزان عن مجامعة زوجتيهما بعد أن تصورا هذه العملية وهما يشعران بالحرج الشديد » .
وهناك شاب آخر : « لم يفلح في الاقتراب من زوجته بعد أن عقدها وقد مضى عليها ستة أشهر » .
جدير بالذكر أنّ الشبّان المتقوقعين والإنعزاليين أكثر عرضة للإصابة بهذا البلاء ، ومن هنا فإنّ الشبّاب مطالبون بالابتعاد عن العزلة والاختلاط مع الصالحين من أقرانهم .
ضعف الشخصية والوسواس :
الضرر الآخر الذي يصيب الشبان من هذه العادة السيئة ، حالة الندم التي تعتريهم بعد الانتهاء منها فيعاهدون أنفسهم على عدم تكرارها ، لكنّهم سرعان ما يعودون إليها في أقرب فرصة سانحة - وبالطبع فإنّ حالة العهد والعودة هذه تؤثر على نفوسهم وتؤدّي بهم إلى ضعف الشخصية وغياب الإرادة والشك والوسواس .
وزبدة الكلام فإنّ الاستمناء يغير النظام النفسي في المسائل الجنسية ويقدح في الشعور باللذة ويخيل بالقدرة وينتهي إلى الشعور بالتصاغر والحقارة واختلال الشخصية ، وبغض النظر عن ذلك يفعل فعله في النمو البدني ( انتهى قول الدكتور جهرازي ) .
أجوبة المسائل الشرعية — صفحة 290
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٢٩٠