يبعد عن ذهنه شبح الطلاق ، ذلك لأنّ غيرة الرجل لا تسمح له بأن ينكح زوجته التي قضى معها عمراً ، أحد غيره ، وعليه فالإسلام أراد بهذا التشريع ( المحلّل ) الابقاء على عش الحياة الزوجية دافئاً وبعيداً عمّا يعكر صفوه ، وبالتالي الحيلولة دون وقوع الطلاق . ولابدّ في الختام من ذكر هذه النقطة وهي : إنّ الزواج من شخص آخر ربّما يدفع أحياناً بالمرأة لتفعيل رغبتها بزوجها الأول ، لا تظفر بالرفاهية والدعة التي عاشتها في بيت زوجها الأول ، وهكذا فهي دائمة المقارنة بين الزوج الأول والثاني ، الأمر الذي يشبعها حسرة وندامة وحنيناً إلى زوجها الأول .
أجوبة المسائل الشرعية — صفحة 286
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٢٨٦