الدودة تقضي دورة حياتها في جسد الخنزير وسائر الحيوانات ، ولعل كل من تناول لحم خنزير مصاب كان عرضة للإصابة بهذا المرض ، إلّاأنّ حساسية الإنسان بهذا الخصوص كبيرة - على سبيل المثال ، لو تناول الدب لحم الخنزير فإنّه يصاب بالمرض بسرعة ، كما يصاب به من تناول لحم الدب - وعادة ما يصاب الإنسان . إن تناول لحم خنزير ليس بناضج ( ولا يسع أحد الزعم أنّه تناول لحم خنزير مطبوخ بصورة تامة ) ذلك لأنّه يلاحظ الآن بعض الإصابات إثر تناول اللحم المطبوخ بالوسائل الحديثة وقد إشار إلى ذلك صاحب المقالة .
وتفيد بعض الدراسات أنّ فئة صغيرة من بين 25 مليون شخص مصابون بهذا المرض الطفيلي بدت عليهم الأعراض ، بنحو بارز بصورة كأمراض سريرية بينما بقي مجهولًا لدى الاطباءه كثر من الف إصابة ! كما خمن ان 25 مليون حالة مرضية من قبل المرضى الذين ثبت هذا الطفيلي في عضلات بدنهم ان 16000 فقط بينت حالاتهم المرضية بصورة واضحة في العيادات ، بحيث توفى منهم خمسة بالمئة بسبب شدة التلوث .
أجوبة المسائل الشرعية — صفحة 266
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٢٦٦