ويتمّ ذلك عن طريق شكل المرجعيّة الموضوعيّة ؛ إذ في إطار المرجعيّة الموضوعيّة لا يوجد المرجع فقط ، بل يوجد المرجع كذات ، ويوجد الموضوع ، وهو المجلس بما يضمّ من جهاز يمارس العمل المرجعي الرشيد ، وشخص المرجع هو العنصر الذي يموت ، وأمّا الموضوع فهو ثابت ، ويكون ضماناً نسبيّاً إلى درجة معقولة بترشيح المرجع الصالح في حالة خلوّ المركز ، وللمجلس وللجهاز - بحكم ممارسته للعمل المرجعي ونفوذه وصلاته وثقة الامّة به - القدرة دائماً على إسناد مرشّحه وكسب ثقة الامّة إلى جانبه .
وهكذا تلتقي النقطتان السابقتان مع هذه النقطة في طريقة الحلّ .
ومضات ( مجموعة من مقالات ومحاضرات ووثائق للسيد محمد باقر الصدر ) — صفحة 468
مساهمون: اعداد المؤتمر العالمي للإمام الشهيد الصدر ( قده )
ص٤٦٨