وبهذه الطريقة استطاع السيد الشهيد رحمه الله أن يكون على اطّلاع كامل على الأوضاع ، ومن خلاله كانت تصل توجيهاته وتعليماته إلى المجاهدين والمؤمنين .
السلطة تبعث طبيبا :
بعثت السلطة الدكتور ضياء العبيدي من دون طلب سابق بحجّة إجراء فحوصات للسيد الشهيد ، والكشف عن وضعه الصحّي ، فقالت له الشهيدة بنت الهدى : إن صحّة السيد بخير ، ولا يحتاج إلى طبيب ، فأصر على السيدة الشهيدة وقال : إن السلطة سمحت لي بذلك ، وهي أيضا أصرت على عدم وجود ضرورة لذلك ، ولم تسمح له بدخول البيت ، ولا ندري ما هو الهدف الحقيقي من هذه المبادرة ! ! !
وإذا كان لنا الحق في أن نشك في كل أعمال السلطة على ضوء ما نعرف عنها من خبث وحقد ، فأن ما حدث قد يكون محاولة لاغتيال السيد الشهيد رحمه الله .
السلطة تبعث بجاسوسة :
وعلى الرغم من وجود أجهزة التجسّس الإلكترونية المنصوبة في داخل البيت فأن السلطة كانت قلقة من الأوضاع في داخل منزل السيد الشهيد رحمه الله ، فبعثت إحدى النساء لمعرفة ما يجري في داخله .
طرقت الباب : ففتحت لها الشهيدة بنت الهدى الباب ، ومن دون استئذان دخلت وقال : إني أرغب بزيارتكم .
فقالت لها الشهيدة : وكيف حصلت على الإذن من السلطة بزيارتنا ؟ فقالت : لا يحتاج ذلك إلى الإذن .
الشهيدة : ورجال الأمن الذين يطوّقون بيتنا لم يمنعوك من ذلك ؟ !
قالت : كلا .
كان الانطباع الأوّلي أن تكون المرأة كغيرها من النساء أو الرجال الذي لم