* *
3 - وآتيناهم ملكا عظيما .
ومن كتاب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في جواب معاوية .
" . . . والذي أنكرت من قول الله عز وجل : * ( فقد آتينا آل إبراهيم
الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما ) * ( 1 ) فأنكرت أن يكون فينا ، فقد
قال الله : * ( النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم وأولوا
الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله ) * ( 2 ) ونحن أولى به " .
* الغارات للثقفي ( رحمه الله ) ص 122 ، بحار الأنوار ج 33 ص 139 الرقم 42 .
* *
4 - وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض .
من كتاب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) إلى معاوية جوابا :
" . . . فإسلامنا قد سمع ، وجاهليتنا لا تدفع ( 3 ) ، وكتاب الله يجمع لنا ما
شذ عنا ، وهو قوله سبحانه وتعالى : * ( وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض
في كتاب الله ) * ( 4 ) وقوله تعالى : * ( إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه
وهذا النبي والذين آمنوا والله ولي المؤمنين ) * ( 5 ) ، فنحن مرة أولى بالقرابة ،
وتارة أولى بالطاعة .
ولما احتج المهاجرون على الأنصار يوم السقيفة ( 6 ) برسول الله ( صلى الله عليه وآله )
فلجوا عليهم ( 7 ) ، فإن يكن الفلج به فالحق لنا دونكم ، وإن يكن بغيره
هامش
( 1 ) النساء : 54 .
( 2 ) الأحزاب : 6 .
( 3 ) أي : شرفنا في الجاهلية لا ينكره أحد .
( 4 ) الأنفال : 75 .
( 5 ) آل عمران : 68 .
( 6 ) وهو يوم الاجتماع في سقيفة بني ساعدة لاختيار خليفة لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) .
( 7 ) أي : ظفروا بهم .