الأمانة ، ومن لم يؤدها كان خصمه ومن كان خصمه خصمه . ومن خصمه ،
فقد باء بغضب من الله ومأواه جهنم وبئس المصير .
يا أيها الناس ، إنه لا يحب محمد إلا لله ، ولا يحب آل محمد إلا
لمحمد ( صلى الله عليه وآله ) ، ومن شاء فليقلل ، ومن شاء فليكثر . وأوصيكم بمحبتنا
والإحسان إلى شيعتنا ، فمن لم يفعل فليس منا . . . " .
* دعائم الاسلام ( لأبي حنيفة النعمان ) ج 2 ص 350 الرقم 1297 .
* *
3 - الحسنة حبنا والسيئة بغضنا .
قال أبو عبد الله الجدلي : قال لي علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) :
" ألا أحدثك يا أبا عبد الله بالحسنة التي من جاء بها أمن من فوع يوم
القيامة ، والسيئة التي من جاء بها أكب الله وجهه في النار " ( 1 )
قلت : بلى يا أمير المؤمنين . قال :
" الحسنة حبنا ، والسيئة بغضنا "
* الأمالي للطوسي المجلس 17 الحديث 49 ص 493 ، الكافي ج 1 ص 185 الرقم 14 ،
تفسير فرات الكوفي ص 312 الرقم 418 ، ما نزل من القرآن في علي ( عليه السلام ) لأبي نعيم الأصبهاني
ص 161 الرقم 43 شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني ج 1 ص 548 الرقم 581 و 582 - 587 ،
تفسير مجمع البيان ج 7 ص 371 ، فرائد السمطين ج 2 ص 297 ، كشف اليقين ص 283 ، تفسير
البرهان ج 3 ص 212 الرقم 1 ، بحار الأنوار ج 24 ص 41 الرقم 2 - 3 ، وج 68 ص 143 الرقم 90 .
* *
4 - الأفئدة من الناس تهوي إلينا .
من إحتجاج أمير المؤمنين ( عليه السلام ) على الناكثين بيعته :
هامش
( 1 ) إشارة إلى * ( من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون * وما جاء بالسيئة
فكبت وجوههم في النار ) * النمل 90 - 89 .