تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة أمير المؤمنين ( ع ) عن لسانه — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
بعدي وصيي ومن بعد وصيي لكل زمان حجج لله كيما لا تقولون كما قال الضلال حين فارقهم نبيهم : * ( ربنا لولا أرسلت إلينا رسولا فنتبع آياتك من قبل أن نذل ونخزى ) * ( 1 ) وإنما كان تمام ضلالهم جهالتهم بالآيات وهم الأوصياء ، فأجابهم الله : * ( قل كل متربص فتربصوا فستعلمون من أصحاب الصراط السوي ومن اهتدى ) * ( 2 ) . وإنما كان تربصهم أن قالوا : نحن في سعة عن معرفة الأوصياء حتى يعلن الإمام علمه ، فالأوصياء قوام عليكم بين الجنة والنار ، لا يدخل الجنة إلا من عرفهم وعرفوه ، ولا يدخل النار إلا من أنكروه ، لأنهم عرفاء العباد . . . " . * كشف المحجة للسيد بن طاووس الفصل 156 ص 272 ، بصائر الدرجات ج 10 الباب 16 الرقم 9 ص 518 ، معادن الحكمة لعلم الهدى ج 1 ص 56 ، اثبات الهداة ج 3 ص 75 الرقم 773 ، تفسير البرهان ج 2 ص 19 ، بحار الأنوار ج 30 ص 39 الرقم 2 . * * 13 - الويل كل الويل لمن لا يعرف لنا حق معرفتنا . قال سلمان الفارسي : قال لي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) : " الويل كل الويل لمن لا يعرفنا حق معرفتنا ، وأنكر فضلنا ، يا سلمان أيما أفضل محمدا ( صلى الله عليه وآله ) أو سليمان بن داود ؟ قال سلمان : بل محمد أفضل فقال : يا سلمان فهذا آصف ابن برخيا قدر أن يحمل عرش بلقيس من فارس إلى سبا في طرفة عين ( 3 ) ، وعنده علم من الكتاب ، ولا أفعل أنا أضعاف ذلك وعندي ألف كتاب ؟ أنزل الله على شيث بن آدم خمسين صحيفة ، وعلى إدريس النبي ثلاثين صحيفة ، وعلى
هامش
( 1 ) طه : 134 . ( 2 ) طه : 135 . ( 3 ) إشارة إلى الآيات 38 - 40 من سورة النمل .