* *
11 - أدنى ما يكون به العبد ضالا أن لا يعرف حجة الله .
من كلام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في جواب سؤال من سأل عن أدنى ما يكون به
الرجل ضالا .
" وأدنى ما يكون به العبد ضالا أن لا يعرف حجة الله تبارك وتعالى
وشاهده على عباده الذي أمر الله عز وجل بطاعته وفرض ولايته ، . . . " .
* الكافي ج 2 ص 414 الرقم 1 ، كتاب سليم بن قيس الحديث 8 ص 616 ، معاني الأخبار
للصدوق ص 394 الرقم 45 ، بحار الأنوار ج 69 ص 17 الرقم 3 .
* *
12 - قالوا : نحن في سعة عن معرفة الأوصياء ! ! !
من كتاب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) إلى بعض أكابر أصحابه .
" . . . دعاني إلى الكتاب إليكم استنقاذكم من العمى وإرشادكم باب
الهدى ، فاسلكوا سبيل السلامة ، فإنها جماع الكرامة ، اصطفى الله منهجه
وبين حججه وأرف أرفه ( 1 ) ووصفه ، وحده وجعله نصا ( 2 ) كما وصفه .
قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " إن العبد إذا دخل حفرته يأتيه ملكان : أحدهما
منكر والآخر نكير ، فأول ما يسألانه عن ربه وعن نبيه وعن وليه ، فإن
أجاب نجا ، وإن تحير عذباه " .
فقال قائل : فما حال من عرف ربه وعرف نبيه ولم يعرف وليه .
فقال ( صلى الله عليه وآله ) : ذلك مذبذب لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء .
قيل : فمن الولي يا رسول الله ؟ فقال : وليكم في هذا الزمان أنا ومن
هامش
( 1 ) الأرف - كغرف - : الحدود وهي جمع أرفه - كغرفة - يقال : " أرف الأرض تأريفا " : قسمها
وجعل لها حدودا .
( 2 ) نص الشئ : رفعه وأظهره .