تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة أمير المؤمنين ( ع ) عن لسانه — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
* * 11 - أدنى ما يكون به العبد ضالا أن لا يعرف حجة الله . من كلام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في جواب سؤال من سأل عن أدنى ما يكون به الرجل ضالا . " وأدنى ما يكون به العبد ضالا أن لا يعرف حجة الله تبارك وتعالى وشاهده على عباده الذي أمر الله عز وجل بطاعته وفرض ولايته ، . . . " . * الكافي ج 2 ص 414 الرقم 1 ، كتاب سليم بن قيس الحديث 8 ص 616 ، معاني الأخبار للصدوق ص 394 الرقم 45 ، بحار الأنوار ج 69 ص 17 الرقم 3 . * *

12 - قالوا : نحن في سعة عن معرفة الأوصياء ! ! !

من كتاب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) إلى بعض أكابر أصحابه . " . . . دعاني إلى الكتاب إليكم استنقاذكم من العمى وإرشادكم باب الهدى ، فاسلكوا سبيل السلامة ، فإنها جماع الكرامة ، اصطفى الله منهجه وبين حججه وأرف أرفه ( 1 ) ووصفه ، وحده وجعله نصا ( 2 ) كما وصفه . قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " إن العبد إذا دخل حفرته يأتيه ملكان : أحدهما منكر والآخر نكير ، فأول ما يسألانه عن ربه وعن نبيه وعن وليه ، فإن أجاب نجا ، وإن تحير عذباه " . فقال قائل : فما حال من عرف ربه وعرف نبيه ولم يعرف وليه . فقال ( صلى الله عليه وآله ) : ذلك مذبذب لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء . قيل : فمن الولي يا رسول الله ؟ فقال : وليكم في هذا الزمان أنا ومن
هامش
( 1 ) الأرف - كغرف - : الحدود وهي جمع أرفه - كغرفة - يقال : " أرف الأرض تأريفا " : قسمها وجعل لها حدودا . ( 2 ) نص الشئ : رفعه وأظهره .