* *
1 - هم أساس الدين وعماد اليقين .
من خطبة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بعد انصرافه من صفين ، وفيها صفة آل النبي ( صلى الله عليه وآله ) :
" هم موضع سره ، ولجأ أمره ( 1 ) ، وعيبة ( 2 ) علمه ، وموئل ( 3 ) حكمه ،
وكهوف كتبه ، وجبال دينه ، بهم أقام انحناء ظهره ، وأذهب ارتعاد
فرائصه ( 4 ) . . .
لا يقاس بآل محمد ( صلى الله عليه وآله ) من هذه الأمة أحد ، ولا يسوى بهم
من جرت نعمتهم عليه أبدا ، هم أساس الدين ، وعماد اليقين ،
إليهم يفئ الغالي ( 5 ) ، وبهم يلحق التالي ، ولهم خصائص حق الولاية ،
وفيهم الوصية والوراثة ، الآن إذ رجع الحق إلى أهله ، ونقل
إلى منتقله " .
* نهج البلاغة ( صبحي الصالح ) الخطبة 2 ص 47 ، بحار الأنوار ج 23 ص 117 الرقم 32 .
هامش
( 1 ) اللجأ : الملاذ وما تلتجئ به وتعتصم به .
( 2 ) العيبة - بالفتح - : الوعاء .
( 3 ) الموئل : المرجع .
( 4 ) الفرائص : جمع فريصة ، وهي اللحمة التي بين الجنب والكتف لا تزال ترعد من الدابة .
( 5 ) الغالي : المبالغ ، الذي يجاوز الحد بالإفراط .