" فينا نزلت هذه الآية : * ( إنما أنت منذر ولكل قوم هاد ) * ( 1 ) ، فقال
رسول ( صلى الله عليه وآله ) أنا المنذر وأنت الهادي يا علي ، فمنا الهادي والنجاة والسعادة
إلى يوم القيامة " .
* تفسير العياشي ج 2 ص 203 الرقم 5 ، تفسير البرهان ج 2 ص 281 الرقم 14 ، بحار
الأنوار ج 35 ص 403 الرقم 20 .
* *
20 - * ( ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا ) * .
قال الأصبغ بن نباتة : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) :
" ما بال أقوام غيروا سنة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وعدلوا عن وصيه ؟ لا
يتخوفون أن ينزل بهم العذاب ؟ ثم تلا هذه الآية : * ( ألم تر إلى الذين بدلوا
نعمة الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار جهنم ) * ( 2 ) . ثم قال :
" نحن النعمة التي أنعم الله بها على عباده ، وبنا يفوز من فاز يوم
القيامة " .
* الكافي ج 1 ص 217 الرقم 1 ، تفسير العياشي ج 2 ص 229 الرقم 24 ، بحار الأنوار
ج 24 ص 55 .
* *
21 - * ( إن في ذلك لآيات للمتوسمين ) * .
قال أبو جعفر الباقر ( عليه السلام ) : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في قوله تعالى : * ( إن في ذلك
لآيات للمتوسمين ) * ( 3 ) قال :
" كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) المتوسم ، وأنا من بعده والأئمة من ذريتي
هامش
( 1 ) الرعد : 7 .
( 2 ) إبراهيم : 29 - 28 .
( 3 ) الحجر : 75 .