بالسيف ، ثم بايع أبو بكر لعمر وأنا والله أولى بالأمر منه . . . " .
201 - " والله لقد بايع الناس أبا بكر وأنا أولى الناس بهم مني بقميصي
هذا . . . ثم إن أبا بكر هلك واستخلف عمر وقد علم والله إني أولى الناس
بهم مني بقميصي هذا ، فكظمت غيظي وانتظرت أمر ربي . . . " .
216 - " ولقد قبض محمد ( صلى الله عليه وآله ) وإن ولاية الأمة في يده وفي بيته لا
في يد الأولى تناولوها ولا في بيوتهم ، ولأهل بيته الذين أذهب الله عنهم
الرجس وطهرهم تطهيرا أولى بالأمر من بعده من غيرهم في جميع
الخصال " .
حياة أمير المؤمنين ( ع ) عن لسانه — صفحة 27
مساهمون: محمد محمديان
ص٢٧