تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة أمير المؤمنين ( ع ) عن لسانه — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
* * 1 - اللهم إني أستعديك على قريش . من خطبة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في ذكر يوم الشورى والاستنصار على قريش : " وقد قال قائل ( 1 ) : إنك على هذا الأمر يا بن أبي طالب لحريص ، فقلت : بل أنتم والله لأحرص وأبعد ، وأنا أخص وأقرب ، وإنما طلبت حقا لي وأنتم تحولون بيني وبينه ، وتضربون وجهي ( 2 ) دونه . فلما قرعته بالحجة ( 3 ) في الملأ الحاضرين هب ( 4 ) كأنه بهت لا يدري ما يجيبني به ! اللهم إني أستعديك على قريش ومن أعانهم ! فإنهم قطعوا رحمي ، وصغروا عظيم منزلتي ، وأجمعوا على منازعتي أمرا هو لي . ثم قالوا : ألا إن في الحق أن تأخذه ، وفي الحق أن تتركه " . * نهج البلاغة ( صبحي الصالح ) الخطبة 172 ص 246 ، شرح ابن أبي الحديد لنهج البلاغة ج 4 ص 103 - 104 .
هامش
( 1 ) القائل هو عبد الرحمن بن عوف . ( 2 ) ضرب الوجه : كناية عن الرد والمنع . ( 3 ) من قرعه بالعصا ضربه بها . ( 4 ) هب : من هبيب التيس أي صياحه ، أي كان يتكلم بالمهمل مع سرعة حمل عليها الغضب .