الاخيرة كلًاّ أو جلًاّ ولسائرها بعضاً .
ولما مرّ من انه يتفق رواية طبقتين أو اكثر عن امام واحد ، ورواية طبقة واحدة عن امامين أو اكثر .
بل و كذا ما ذكره جدنا التقى المجلسى رحمه الله حيث قال :
فالطبقة الأولى للطوسى والنجاشى .
والثانية للمفيد وابن الغضائرى .
والثالثة للصدوق واشباهه .
والرابعة للكلينى وامثاله .
والخامسة لمحمد بن يحيى وأحمد بن ادريس وامثالها .
والسادسة لأحمد بن محمد بن عيسى و محمد بن عبد الجبار وأحمد البرقى واضرابهم .
والسابعة لحسين بن سعيد ، والحسن بن على الوشاء وامثالهما .
والثامنة لمحمد بن أبى عمير ، وصفوان بن يحيى ، والنضر بن سويد وأمثالهم .
أو الثامنة لاصحاب موسى بن جعفر عليهما السلام .
والتاسعة لاصحاب أبى عبد اللَّه عليه السلام .
والعاشرة لأصحاب أبى جعفر عليه السلام .
والحادية عشر لأصحاب على بن الحسين عليهما السلام .
والثانية عشر لأصحاب أمير المؤمنين والحسنين عليهم السلام انتهى .
فانه مع قطع النظر عمّا فيه من العدول عن الترتيب الطبيعى المألوف إلى عكسه ، يرد عليه بعض ما اوردناه على سابقه كما يظهر بالتأمل فيما ذكرناه .
الثانى : فائدة العلم بالطبقات على النحو الذى ذكرناه ومأخذه كما عرفت هو كون كل طبقة سابقة اساتذة للطبقة اللاحقة فى الحديث ، وكون اللاحقة تلامذة للسابقة ، متحملين عنهم كلًا أو بعضاً ، فعلا أو قوة ، هى العلم بارسال السند أو السقوط منه فيما اذا كان فيه من روى عمّن يكون بينه وبينه طبقتان ، والظن به أو احتماله فيما اذا كان
شناخت نامهء كلينى و الكافى ( فارسى ) — صفحة 624
مساهمون: محمد قنبرى
ص٦٢٤