الرزّاز و امّا انّ الرّاوى عن البرمكى هو الأسدى فقد ظهر ممّا بيّناه أوّلًا فى تحقيق انّ محمّد بن عبداللَّه هو الأسدى .
و أمّا الثالث من أشخاص العدّة و هو محمّد بن الحسن فالكلام فيه يقع تارة فى تعينه و اخرى فى بيان حاله :
أمّا الأوّل : فالمحكى عن المنهج استظهار انّه الصفّار و جزم الاستاد سلّمه اللَّه بأنه كذلك معلّلًا بكونه فى طبقة الكلينى و قد مات كما فى ترجمته فى سنة تسعين و مائتين و قد عمّر الكلينى بعده بتسع أو ثمان و ثلاثين سنة و الصريح بالوصف فى بعض روايات الكلينى عنه بواسطة العطار منقول أيضاً و ان قال رحمه الله فى « سا » انّ رواية الكلينى عن محمّد بن الحسن فى أوّل السند أكثر من أن يحصى من غير تقييد فى شىء من المواضع و لكن المحكى عنه انّه رحمه الله جعل عدم تقييده فى موضع قرينة على انّه . . . امّا الصفّار أو غيره كمحمد بن الحسن البرنانى و نحوه ممّن فى طبقته لكن استبعد ان يقتصر الكلينى على الثانى مع مجهولته و لم يرو عن الصفّار الذى هو من أعاظم المحدثين و كتبه معروفة مثل بصائر الدرجات و نحوه ثم نقل عنه ما هو كالبرهان على تعيين الصفّار و تميزه حيث قال رحمه الله انّه قد أكثر الكلينى رحمه الله فى الرواية عن محمّد بن الحسن و علىّ بن محمّد بن بندار عن إبراهيم بن إسحاق و منه ما فى باب قلّة عدد المؤمنين من الاصول حيث قال محمّد بن الحسن و علىّ بن محمّد بن بندار عن إبراهيم بن إسحاق و منه فى باب الخضاب من كتاب الزىّ و التجمّل و منه فى باب النبيذ من كتاب الأشربة و إبراهيم بن إسحاق الأحمر كما صرّح به فى كثير من المواضع و فى « ست » فى ترجمته إبراهيم هذا انّ محمّد بن الحسن الصفّار يروى عنه و أيضاً فى « جخ » انّ محمّد بن الحسن بن الوليد يروى عن الصفّار و إذا كان هو راوياً عن الصفّار مع انّ وفاته كما فى « جش » بعد وفاة الكلينى أربعة عشرة سنة فرواية الكلينى عنه أولى انتهى كلامه اعلى اللَّه مقامه .
و امّا الثانى : فالظاهر بل الأصحّ انّه ثقة لتصريح جماعة بوثاقته أو بما يكون أمارة لها فعن « جش » و « صه » انّ محمّد بن الحسن بن فروخ الصفّار كان وجهاً فى أصحابنا
شناخت نامهء كلينى و الكافى ( فارسى ) — صفحة 481
مساهمون: محمد قنبرى
ص٤٨١