لحال طريقه إلى الحسين بن زيد أصلًا ثم انك بعد ما عرفت الأشخاص الملقّبين بماجيلويه و كونهم منحصرين فى الأربعة فلا ضير فى التصدّى بما ذكروا فى تراجمهم حتى يتحقق حالهم من الوثاقة المدح و القدح فنقول امّا الثالث اعنى علىّ بن محمّد بن أبى القاسم فقد مرّت الحكاية عن « جش » توثيقه حيث قال علىّ بن أبى القاسم عبداللَّه بن عمران البرقى المعروف أبوه بماجيلويه يكنّى أبا الحسن ثقة فاضل فقيه أديب رأى أحمد بن محمّد بن البرقى و تأدّب عليه و هو ابن بنته انتهى و هو صريح فى توثيقه و مثله عن « صه » و هذا القدر كاف فيه مضاف إلى ما حكى عن « سا » من انّه من مشايخ الكلينى و كونه ممّن كثر روايته عنه .
و أمّا الثانى و هو محمّد بن أبى القاسم فقد مرّ عن « جش » توثيقه أيضاً حيث قال محمّد بن أبى القاسم عبداللَّه بن عمران الجنانى البرقى أبو عبداللَّه الملقّب بماجيلويه و أبوالقاسم ملقّب ببندار سيّد من أصحابنا القميّين ثقة عالم فقيه عارف بالأدب و الشعر و الغريب و هو صهر أحمد بن أبى عبداللَّه البرقى على ابنته و ابنه على بن محمّد انتهى .
و صراحة هذا الكلام فى وثاقته غير خفيّة و عن « صه » مثل ذلك حيث قال محمّد بنالقاسم عبيداللَّه بالياء بعد الباء و قيل عبداللَّه به غير ياء ابن عمران الجنانى بالخاء المعجمة المفتوحة و الباء المنقطة نقطة قبل الألف و بعدها البرقى أبو عبداللَّه الملقّب بماجيلويه بالجيم و الياء المنقطة تحتها نقطتين قبل اللّام و بعد الواو أيضاً و أبو القاسم ملقّب ببندار أيضاً بالنون بعد الباء و الدال المهملة و الرّاء سيّد من أصحاب القميّين ثقة عالم فقيه عارف بالأدب و الشعر انتهى .
و أمّا الأوّل و الرابع و هما محمّد بن علىّ بن أبى القاسم و محمّد بن علىّ بن محمّد بن أبى القاسم فقد ذكر فى ترجمتها أشياء لايبعد حصول الوثاقة من جميعها و افادتها إيّاها و عن « سا » الظاهر انّ حديثهما يبعد من الصّحاح أيضاً فهما ثقتان لكونهما من مشايخ شيخنا الصدوق و لذكرهما بطريق الترحّم و الترضّى فى المشيخة و الخصال و المجالس و العيون و العلل و التوحيد و المعانى بل لم نجد ذكرهما فى الكتب المذكورة إلّا كذلك و لتصحيح العلامة من طريق الفقيه إلى منصور بن حازم و معاوية بن وهب و
شناخت نامهء كلينى و الكافى ( فارسى ) — صفحة 466
مساهمون: محمد قنبرى
ص٤٦٦