هذا الشخص ليس أبوه و هو أبوالقاسم ملقّباً بماجيلويه كما انّه نفسه ليس ملقباً به :
وبالجملة إن أراد « جش » بعلى بن أبى القاسم علىّ بن محمّد بن أبى القاسم كما هو الظاهر ورد عليه انّ أباه محمّد كما هو ملقّب بماجيلويه فكذا هو نفسه أيضاً فلا وجه للتخصيص و إن أراد علىّ بن أبى القاسم بلاواسطه و هو اخو محمّد ورد عليه ان احداً من الوالد و الولد ليس ملقّباً بذلك بل انما الملقّب به هو ولد هذا الولد و هو محمّد بن على بن أبى القاسم .
أقول : يمكن أن يعتذر بأن غرض « جش » المس حصر ذلك اللقب فى أبيه فحنب حتّى يردّ ذلك بل لعلّ مقصوده أن أباه كان معروفاً بذلك اللّقب و هذا يستلزم أن لا يكون هو ملقّباً به غاية الأمر انّه ليس معروفاً به كأبيه مع ما يمكن أن يدّعى الملازمة العادية بين كون شخص ملقباً بشىء و كون ابنه أيضاً ملقباً به و لكن لا ينعكس لجواز ان يكون ذلك نشأ منه الولد بخصوصه و لا يسرى إلى الوالد نعم يسرى منه إلى ولده كما هو المتعارف فى زماننا هذا .
و منها ما مرّ أيضاً من « جش » فى كلامه المتقدم حيث ذكر الجدّ فى ترجمة الابن بلفظ عبداللَّه بالباء الموحّدة و فى ترجمة الأب بالياء المثناة من تحت بعد الباء . أقول :
قد مرّ فى ذيل كلام المنقول أخيراً عن « جش » ما ينفع فى المقام فتذكّر .
و منها ان ابن داود لم يذكره أى محمّد بن على ماجيلويه لا فى الجزء الأوّل من كتابه ولا فى الجزء الثانى منه و ينبغى ذكره . أقول : هذا وارد لو كان غرضه استيفاء ما فى الجزئين من كتابه و إلا فلا يرد عليه أمثال هذا فتأمّل .
و منها ان العلّامة رحمه الله لم يذكره إلّافى الباب الأوّل من « صه » و لا فى الثانى مع انّه و لا صحيح جملة من طرق الصدوق المشتملة على محمّد بن على ماجيلويه كطريقه إلى إسماعيل رباح و الحرث بن المغيرة و منصور بن حازم و معاوية بن وهب و هو يقتضى ايراده فى القسم الأوّل .
و منها ان المحقق الاسترآبادى قال فى الألقاب ماجيلويه يلقّب به محمّد بن علىّ بن محمّد بن أبى القاسم عبداللَّه أو عبيد اللَّه و جدّه محمّد بن أبى القاسم و هما ثقتان و
شناخت نامهء كلينى و الكافى ( فارسى ) — صفحة 464
مساهمون: محمد قنبرى
ص٤٦٤