تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شناخت نامهء كلينى و الكافى ( فارسى ) — صفحة 375

مساهمون:

ص٣٧٥
علّان و أبى على الأشعرى و الحسين بن محمد الأشعرى و العاصمى و غيرهم لم يوجد لهم رواية عن محمد بن إسماعيل بن بزيع به غير واسطة فكيف يروى عنه الكلينى رحمه الله به غير واسطة . العاشر : انّ الكشى قال : وجدت فى كتاب محمّد بن الحسن بن بندار القمّى رحمه الله بخطّه قال : حدّثنى محمّد بن يحيى العطّار عن محمد بن أحمد بن يحيى قال : كنت بفيد فقال لى محمد بن على بن بلال مر بنا إلى قبر محمّد بن إسماعيل بن بزيع لنزوره فلما اتيناه جلس عند رأسه مستقبل القبلة و القبر أمامه . ثم قال : أخبرنى صاحب هذا القبر يعنى محمد بن إسماعيل انّه سمع أبا جعفر عليه السلام يقول : « من زار قبر أخيه المؤمن فجلس عند قبره و استقبل القبلة و وضع يده على القبر فقرأ انّا انزلناه فى ليلة القدر سبع مرّات أمن من الفزع الأكبر » و محمّد بن على بن بلال من أصحاب العسكرى عليه السلام و هذه الرواية تكشف عن كون ابن بزيع ميتاً فى زمان العسكرى عليه السلام حيث حضر ابن بلال الّذى من أصحابه قبر ابن بزيع و الكلينى لم يدرك زمان العسكرى عليه السلام فلا يعقل دركه لابن بزيع . ثم إنّ صاحب التّكملة بعد الإشارة إلى هذه الوجوه قال : إنّ أكثر هذه الأمور استبعاديّة و لكن لابأس بها من حيث أنّه إذا لم يكتف بواحد فالمجموع يحصل منه الظنّ القوىّ البالغ إلى حدّ الاكتفاء به بأنّه ليس ايّاه . ثم قال : فإن قلت جميع هذه الأمارات تدلّ على عدم ملاقات الكلينى رحمه الله له و منه أخذت انّه ليس ابن بزيع فسلم لا تجعله ابن بزيع وتجعل السند مرسلًا كما جعله ابن داود رحمه الله . قلت : يدلّ على انّ السند متّصل وليس بمرسل امور . الأوّل : انّه جرت عادة الكلينى رحمه الله بذكر جميع سلسلة السّند و ذكره بتمامه و فيه نظر لوجود المرسل فى احاديثه و إن كان الأغلب عدم الإرسال . الثانى : انّا وجدناه كثيراً ما يعطف على هذا من هو ممّن يروى عنه بلا واسطة كما عطف فى حديث : « إذا كان الماء قدر كر لم ينجّسه شىء » على بن إبراهيم على هذا الرّجل و من المعلوم انّ الكلينى رحمه الله ممّن يروى عنه بلا واسطة كما لا يخفى . الثالث : انّ الشّيخ رحمه الله فى المشيخة قال : ما ذكرته عن محمّد بن إسماعيل عن الفضل بن
شناخت نامهء كلينى و الكافى ( فارسى ) — صفحة 375 | محمد قنبرى