شيخ طوسى كه از بزرگترين دانشمندان قرن بعد است كلينى را با كلمات « ثقة » و « جليل القدر » و « عالم بالأخبار » و « عارف بالأخبار » مىستايد .
آيا انصاف علمى حكم مىكند كه ما در مورد چنين شخصى بگوييم : « در هر حال ديگران او را نديدند و نشناختند ، و با كتاب او فقط سالها پس از مرگش آشنا شدند » .
از اين گذشته ، مگر نه اين است كه كلينى رحمه الله هنگام كسب دانش در قم و غير آن ، بزرگترين دانشمندان عصر خويش را ملاقات كرده و در محضر ايشان سالها به تحصيل و تعلم نشسته است . آيا يكى از عوامل شهرت دانشمندان درازى مدت تحصيل و كثرت و عظمت مشايخ و اساتيد آنها نمىباشد . محقق كركى فقيه كمنظير و صاحب جامع المقاصد دوبار كلينى را به عنوان كثرت اساتيد مىستايد و مىفرمايد :
و أعظم الأشياخ فى تلك الطبقة الشيخ الأجل جامع أحاديث أهل البيت محمد بن يعقوب الكلينى صاحب كتاب الكافى فى الحديث الذى لم يعمل للأصحاب مثله و هو يروى عمن لايتناهى من رجال أهل البيت منهم . . . . « 1 »
و همچنين مىگويد :
و هذا الشيخ يروى عمّن لايتناهى كثرة من علماء اهل البيت عليهم السلام و رجالهم و محدثيهم مثل . . . و قد تضمّن هذا الكتاب و كتاب التهذيب للشيخ أبى جعفر الطوسى قدس سره و كتاب من لا يحضره الفقيه من الطرق الى النبى و الائمة عليهم السلام ما ير بوعلى الوف . « 2 »
باز مگر نه اين است كه عمدهء دانشمندان بزرگ عصر بعد چون تلعكبرى و نعمانى و صفوانى و ابن قولويه قمى به مقام شاگردى كلينى رحمه الله نايل شدهاند . محدث نورى در اين مورد مىفرمايد :
و يروى الكافى عن مؤلّفه جلّ من فى هذه الطبقة من الأجلّاء ؛ « 3 »
كافى را از مؤلف آن ، بيشتر دانشمندان طبقه بعد از او روايت كردهاند .
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار ، ج 105 ، ص 63 .
( 2 ) . بحار الأنوار ، ج 105 ، ص 76 .
( 3 ) . مستدرك الوسائل ، ج 3 ، ص 666 .