المعتبر ولو فى الجملة الى الانواع الثلاثه المشهورة اعنى الصحيح و الحسن و الموثق . . . . « 1 »
و حتى عدهاى به اين مقدار بسنده نكرده و حتى حديث ضعيف - به اصطلاح متأخرين - را در شرايط خاصى قابل عمل دانستهاند . شهيد در درايهء خود مىنويسد :
أما الضعيف فذهب الأكثر الى منع العمل به مطلقاً . . . و اجازه آخرون و هم جماعة كثيرة . . . مع اعتضادا بالشهرة رواية او فتوى . « 2 »
و نيز :
و جوز الأكثر العمل به اى بالخبر الضعيف فى نحو القصص و المواعظ و فضائل الاعمال و هو حسن حيث لا يبلغ الضعف حد الوضع . « 3 »
از اين گذشته اگر تأملى در زمينهء عمل به حديث ضعيف باشد در مورد احاديثى است كه در احكام و فروع وارد شدهاند ، نه رواياتى كه در زمينهء اصول و معارف هستند زيرا در مورد اين احاديث مىتوان به معيارهاى ديگرى نيز عمل كرد ، و اعتبار يا عدم اعتبار سندى را به كنار نهاد . صدر المتألهين شيرازى در شرح اصول كافى خود ، هنگام شرح حديث دوم مىگويند :
هذا الحديث و ان كان ضعيف السند لوقوع الضعفاء . . . فى طريقه الا ان ذلك لا يقدح فى صحته لانه معتضد بالبرهان العقلى و كذلك كثير من الاحاديث الواردة فى اصول المعارف و مسائل التوحيد و غيره . . . . « 4 »
حداقل چيزى كه در مورد حديث ضعيف مىتوان گفت اين است كه از چنين حديثى مىتوان به عنوان تأييد احاديث موثقه يا حسنه يا صحيحه بهره برد ، و به اتقان و به اعتبار آنها قوت بيشترى بخشيد . ( مراجعه كنيد به وصول الأخيار إلى اصول الأخبار ( ص 97 و 98 ) و قواعد التحديث ( ص 113 - 114 ) ) كسانى كه با مباحث عاليهء فقه استدلالى آشنايى دارند نمونههاى فراوان اين مطلب را در ابواب مختلفه فقه مىتوانند ببينند .
هامش
( 1 ) . مشرق الشمسين ، ص 3 .
( 2 ) . الدراية ، ص 27 .
( 3 ) . همان ، ص 29 .
( 4 ) . شرح اصول كافى ، ملا صدرا ، ص 18 .