تفسير سورة الطارق كه در سال 1030 نوشته شده است . « 1 »
اكسير العارفين كه در سال 1031 نگارش يافته است . « 2 »
الأسفار الأربعة كه قبل از سال 1041 ق ( سال وفات ميرداماد ) تأليف شده است ؛ زيرا در جلد ششم آن ، از ميرداماد با دعاى ( دام عمره ) و ( دام ظلّه ) ياد شده است . « 3 » به نوشته برخى از فهرست نگاران ، ملّاصدرا در سال 1037 مشغول تأليف اسفار بوده است . « 4 »
شرح اصول الكافى كه در سال 1044 ق ، نوشته شده است . « 5 » سال وفات ملّاصدرا 1050 ق ، است . بنابراين ، مسلّم است كه شرح اصول الكافى ، آخرين اثر يا از آخرين آثار ملّاصدراست كه آن را در اواخر عمر ، يعنى در 65 سالگى تأليف كرده و نسبت به دو كتاب عظيم ديگر او تفسير و اسفار ، مؤخّر است . او در شرح اصول الكافى مىنويسد :
إعلم أنّ هذا المطلب ( حدوث العالم وهلاكه ) من أعاظم الاصول الايمانية و لم نعرف أحداً من المشهورين بالحكمة والعرفان من الحكماء والصوفية و غيرهم حقّق هذا الأصل بالبرهان . . . و نحن بفضل اللَّه وتأييده حقّقناه بنور البرهان . . . و من أحبّ الاطّلاع عليه فليرجع الى أواخر المجلد الثالث من كتاب الأسفار الاربعة « 6 » أو الى رسالتنا المعمولة فى هذا المطلب . « 7 »
و نيز در جاى ديگر دربارهء روح مىگويد :
وقد بيّناه فى الأسفار الأربعة . « 8 »
در شرح اصول الكافى در مورد تفسير مىنويسد :
هامش
( 1 ) . همان جا .
( 2 ) . الذريعة ، ج 2 ، ص 279 .
( 3 ) . الأسفار الأربعة ، ج 6 ، ص 352 و 381 .
( 4 ) . يادنامهء ملّاصدرا ، ص 111 .
( 5 ) . اين تاريخ در پايان كتاب العقل و العلم و كتاب التوحيد ، موجود است .
( 6 ) . ر . ك : الأسفار الأربعة ، ج 7 ، ص 282 ( الموقف العاشر ) .
( 7 ) . شرح اصول الكافى ( چاپ سنگى افست ) ، ص 369 . گويا مقصود از رسالهاى كه به آن ارجاع داده است ، رساله حدوث العالم است كه با چند رساله ديگرچاپ شده است .
( 8 ) . شرح اصول الكافى ، ج 1 ، ص 473 .