ظاهراً چنين تعبيرى مانند تعبير « أقول » است كه مؤلفان براى شروع توضيحات خويش و تفكيك شرح از متن از آن استفاده مىكنند .
2 . گاهى در آغاز سند ، با تعابيرى از قبيل : « قال أبوجعفر محمَّدُ بنُ يعقوبٍ ، حدثنا . . . » ، « 1 » « أخبرنا محمد بن يعقوب عن . . . » : « 2 » اين تعابير كه همگى در اولين روايت باب آمدهاند ، ظاهراً تعابيرى است كه شاگردان كلينى و راويان كتاب همچون نعمانى و صفوانى در هنگام نقل و نوشتن روايات كافى به كار بردهاند « 3 » و ممكن است تعبير خود كلينى باشد ، شيوهاى كه نزد قدما رايج بوده است . « 4 »
نمونهاى از روايات كافى
الكافى ، ج 1 ، ص 51 ، بَابُ رِوَايةِ الْكُتبِ وَ الْحَدِيثِ وَ فَضْلِ الْكتَابَةِ وَ التَّمَسُّك بِالْكُتبِ
1 . عَلِىُّ بْنُ إبْرَاهِيمَ عَنْ أبِيهِ عَنِ ابْنِ أبِى عُمَيرٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يونُسَ عَنْ أبِى بَصِيرٍ قَالَ : قُلْتُ لَابِى عَبْدِاللَّهِ عليه السلام : قَوْلَ اللَّهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ
« الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ »
؟
قَالَ : هُوَ الرَّجُلُ يسْمَعُ الْحَدِيثَ فَيحَدِّثُ بِهِ كمَا سَمعِهُ لَا يزِيدُ فِيهِ وَ لَا ينْقُصُ مِنْهُ .
2 . مُحَمَّدُ بْنُ يحْيى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَينِ عَنِ ابْنِ أبِى عُمَيرٍ عَنِ ابْنِ اذَينَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ : قُلْت لِابى عَبْدِاللَّهِ عليه السلام : أسْمَعُ الْحَدِيثَ مِنْكَ فَازِيدَ وَ أنْقُصُ ، قَالَ : إِنْ كنْتَ تُرِيدُ مَعَانِيهُ فَلَابَأسَ .
3 . وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الحُسَينِ عَنِ ابْنِ سَنانٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ قَالَ : قُلْتُ لَابِى عَبْدِاللَّهِ عليه السلام : إِنِّى أسْمَعُ الْكَلَامَ مِنْكَ فَارِيدِ أنْ أرْوِيهُ كمَا سَمِعْتُهُ مِنْكَ فَلَا يجِىءُ ، قَالَ :
فَتَعَمُّدُ ذَلِكَ ؟ قُلْتُ : لَا ، فَقَالَ : تُرِيدُ الْمَعَانِى ؟ قُلْتُ : نِعَمْ ، قَالَ : فَلَا بَأسَ .
4 . وَ عَنْهُ عَنْ أحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الحُسَينِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنَ مُحَمَّدٍ
هامش
( 1 ) . همان ، ج 3 ، ص 1 .
( 2 ) . همان ، ج 1 ، ص 30 .
( 3 ) . ظاهراً وجود نام شاگرد كلينى در آغاز اندكى از اسناد كافى نيز از همين قبيل است ، مانند : « حدّثنا أبو محمد هارونُبنُ موسى تَلَّعُكبرى قال : حدّثنا أبوجعفر محمدُ بن يعقوب . . . » ( الكافى ، ج 6 ، ص 202 ) .
( 4 ) . در اينباره ر . ك : مرآة العقول ، ج 1 ، ص 25 .