فانّ والده يعقوب كان من علماء الرى ساكناً فى « كلين » و دفن فيها و صار قبره معروفاً مشهوراً يزار ، و ذكر الشيخ عباس القمى فى كتابه تحفة الأحباب الفارسى أنّ قبره صار الآن فى أحد دور طهران بالقرب من « حسن آباد » واقعاً على الطريق المنتهى الى هذه القرية .
ذكره السيد محسن الأمين فى أعيان الشيعة و قال : « ثقة الاسلام شيخ المحدثين الأعلام ، قال النجاشى : شيخ أصحابنا فى وقته بالرى و وجههم و كان أوثق الناس فى الحديث و أثبتهم صنف الكافى فى عشرين سنة . و قال الشيخ الطوسى : جليل القدر عالم بالأخبار . و قال ابن طاووس : الشيخ المتفق على ثقته و أمانته . و قال الحافظ بن حجر العسقلانى : هو من رؤوس فضلاء الشيعة فى أيام المقتدر [ العباسى ] . و عن ابى الأثير فى جامع الاصول : هو الفقيه الامام على مذهب أهل البيت عالم فى مذهبهم كبير فاضل عندهم مشهور . و عده فى حرف النون من كتاب النبوة من المجددين لمذهب الامامية على رأس المئة الثالثة . و كذلك الطيبى فى شرح المشكاة .
و قال المحقق الكركى [ الشيخ عبد العالى المتوفى سنة 993 ق ] : لم يعلم فى الأصحاب مثله .
و قال والد البهائى [ العلامة عزّالدين حسين بن عبدالصمد بن الشيخ شمس الدين محمد بن على ] : هو شيخ عصره ووجه العلماء ، كان أوثق الناس فى الحديث و أنقدهم له و أعرفهم به .
و قال النجاشى [ احمد بن على صاحب كتاب الرجال ] : كنت أتردد الى مسجد اللؤلؤى أقرأ القرآن على صاحب المسجد و جماعة من أصحابنا يقرأون الكافى على أبى الحسن أحمد ابن الكوفى الكاتب .
و قال بحرالعلوم الطباطبائى : « ثقة الاسلام شيخ المشايخ الأعلام ، ذكره أصحابنا و غيرهم و اتفقوا على فضله و عظيم منزلته » .
و قال الشيخ عباس القمى فى الكنى و الألقاب : « و شرح [ أى ابن الأثير « 1 » ] ماذكره هو
هامش
( 1 ) . ابن الأثير : المبارك بن محمد بن عبدالكريم الشيبانى الجزرى ، أبوالسعادات مجدالدين صاحب كتاب جامعالاصول فى أحاديث الرسول ( عشرة أجزاء ) ، ولد سنة 544 ق فى الموصل ، و هو غير على بن محمد بن عبدالكر يم الشيبانى الجزرى صاحب الكامل فى التاريخ .