وقال :
namlikorP liraK :
« وفى أوائل القرن الرابع الهجرى كان مجدّد فقه الإماميّة هو أبو جعفر محمّد بن يعقوب الكولينى [ كذا ] الرازى » . تاريخ الأدب العربى / كارل بروكلمان 3 : 339 .
وفاته :
من المتّفق عليه هو أنّ وفاة الكلينيّ رحمه الله كانت ببغداد ، وأنّه صلّى عليه نقيب الطالبيّين ببغداد السيّد محمّد بن جعفر الحَسَنى أبو قيراط المتوفّى فى سنة ( 345 ق ) .
ولهم قولان فى تاريخ وفاته :
الأوّل : ذكره النجاشى وهو سنة ( 329 ق ) سنة تناثُر النجوم « 1 » ووافقه الشيخ الطوسيّ فى رجاله . « 2 »
والثانى : قاله الشيخ الطوسيّ فى الفهرست وهو سنة ( 328 ق ) . « 3 »
وقد مال لكلٍّ فريقٌ ، وتردّد بعضُهم بين القولين . والراجح عندى هو الأوّل ، ويؤيّده أنّ الصُولى ( ت / 335 ق ) قد أرّخ فى كتابه ( أخبار الراضى ) وفاة الشيخ الكلينى فى النصف من شعبان سنة 329 ق ، والصُولى من المعاصرين لثقة الإسلام . ومع كون مراد الصولى ب ( النصف ) هو اليوم الخامس عشر من شهر شعبان سيكون تاريخ وفاة الكلينى معلوماً لدينا بالضبط وهو يوم الأحد 15 شعبان سنة 329 هجرى قمرى ، 30 / 2 / 320 هجرى شمسى ، الموافق لليوم الثامن والعشرين من شهر مايس لسنة 941 ميلادى .
وأمّا عن مكان قبره اليوم فهو فى الجانب الشرقى من بغداد فى جامع الصَفَويّة سابقاً واشتهر بالآصفِيّة فيما بعد ، جنب المدرسة المستنصرية على شاطى ء دجلة ، على يمين العابر دجلة على جسر المأمون من الكرخ إلى الرصافة .
وهذا يخالف ما قاله الشيخ فى الفهرست من أنّه دفن بباب الكوفة ، وأنّ قبره فى صَرَاة الطائى ، وقريب منه قول النجاشى .
لأنّ باب الكوفة هى أحد أبواب بغداد الأربعة ، وهو واقع فى جهة الكرخ لا
هامش
( 1 ) . رجال النجاشى ، ص 377 ، ش 1026 .
( 2 ) . رجال الشيخ الطوسي ، ص 495 ، ش 27 .
( 3 ) . فهرست الشيخ ، ص 136 ، ش 591 ( انتشارات الرضى قم ) .