وفي الرياض : « والحقّ أنّه تعسّف في دفع أكثر الإيرادات » . « 1 »
قال في الذريعة : « رأيت النسخة في خزانة الصدر ، ونسخة أخرى منه في الرضويّة منضمّاً إلى حاشية الروضة . . . ، ونسخة عند السيّد شهاب الدين بقمّ ، وفيها تأريخ فراغ المؤلّف 27 جمادى الثانية 1075 هجريّة . فيظهر أنّ ما في نسخة الصدر من التأريخ هو تأريخ الكتابة لا الفراغ » . « 2 »
12 . الردّ على محمّد أمين الاسترآبادي . صرّح بذلك في الدرّ المنثور . « 3 »
13 . الردّ على من يبيح الغناء :
وفيه تعريض على الفيض في تجويزه . وهو غير رسالته المتقدّمة في تحريم الغناء المسمّى ب « تنبيه الغافلين » . « 4 »
14 . الزهرات الزويّة في الروضة البهيّة :
وهي حاشية وشرح على شرح اللمعة بعنوان ( قوله ، قوله ) مبسوطة في مجلّدين .
قال في الذريعة :
موجود في الخزانة الرضويّة وغيرها . أوّله : « الحمد للَّهالذي نوّر روضة الدين البهيّة الزاهرة ، وأوضح مسالك الشرائع السنيّة الباهرة . . . » . انتهى مجلّده الأوّل الذي فرغ منه في 14 ربيع الأوّل عام 1074 إلى آخر الحجّ ، وعليها خاتمه المنقوش فيه : « الحَسَن الظنّ بربّه العليّ ، عبد محمّد وآله : عليّ » .
وفرغ من مجلّدة الثاني عام 1075 هجري ، كما في النسخة الرضويّة . « 5 »
قال في اللؤلؤة : « وقد أكثر في المجلّد الثاني من دفع اعتراضات سلطان العلماء
هامش
( 1 ) . رياض العلماء ، ج 4 ، ص 199 .
( 2 ) . الذريعة ، ج 10 ، ص 200 - 201 ؛ وج 5 ، ص 174 .
( 3 ) . الدرّ المنثور ، ج 2 ، ص 245 .
( 4 ) . الذريعة ، ج 1 ، ص 229 .
( 5 ) . الذريعة ، ج 12 ، ص 67 - 68 .