آن حضرت در روز شورا به آن احتجاج كرد و كسى انكار ننمود و حسّان « 1 » و ديگر شعراء آن را به نظم در آوردند و يكى از شعرا گفته :
إنّ أمرَ حَملِ الرِّماحِ بِخَيْبَرٍ * يَومٌ اليَهودُ بقُدرَةٍ لَمؤيَّدٌ
حَملَ الرِّماحَ رِماحُ بابِ قُمُوصِها * وَالمُسلِمونَ وَأهلُ خَيبرٍ حَشَدٌ
فَرَمى بِهِ ولَقَد تَكَلَّفَ رَدَّه * سَبعُونَ شَخصاً كُلُّهم مُتَشَدَّدٌ
رُدُودٌ بَعدَ تَكَلُّفٍ وَمَشَقَّةٍ * وَمَقالُ بَعضِهِم لِبَعضٍ اردَدُوا « 2 »
هامش
( 1 ) اشعار حسان در واقعهء خيبر :وكان على أرمد العين ينبغي * دواء فلما لم يحس المداويا
شفاه رسول الله منه بنقلة * فبورك مرقيا وبررك راقيا
وقال سأعطي الراية اليوم صارما * مكيا محبا للرسول مواليا
يحب إلهى والاله يحبه * به يفتح الله الحصون الاوابيا
فاصفى بها دون البرية كلها * عليا وسماه الوزير المواخيا[ رسائل المرتضى ، ج 4 ، ص 105 - 106 ] ( منه )
( 2 ) رك : الإرشاد ، ج 1 ، 129 .
ابن ابى الحديد در يكى از قصائد سبعهء خود گفته :يا من له ردت ذكاء و لم يفز * بنظيرها من قبل إلا يوشع
يا هازم الأحزاب لا يثنيه عن * خوض الحمام مدجج ومدرع
يا قالع الباب التي عن هزها * عجزت اكف أربعون وأربع
لولا حدوثك قلت إنك جاعل * الأرواح في الأشباح والمتنزع
لولا مماتك قلت انك باسط * الأرزاق تقدر في العطاء وتوسع
ما العالم العلوي إلا تربة * منها لجثتك الشريفة مضجع
ما الدهر إلا عبدك القن الذي * بنفوذ أمرك في البرية مولع
والله لولا حيدر ما كانت * الدنيا ولا جمع البرية مجمع
وإليه في يوم المعاد حسابنا * وهو الملاذ لنا غدا والمفزع[ قصائد السبع ، ص 64 - 67 ، قصيده ششم ]
و اين همان قصيده اى است كه بر ضريح مطهر امير المؤمنين عليه السلام نوشته اند و تمام آن هشتاد بيت است و چند شعر از آن در مصيبت امام حسين عليه السلام است . ( منه عفي عنه )