فَإنّ لِلمُتنبّي أجود مِنها إنّما أراد قوله :
وَإذا أتَتكَ مَذَمَّتي مِن ناقِصٍ * فهِيَ الشَّهادَةُ لي بِأنّي كامِلٌ « 1 »
وَبِالجُملة ، كان المعرّي نسيج وحده في العربية ضربت اباط الإبل إليه وَكان يقول :
اتمن أن أرى المآء الجارى * و كواكب السماء حيث كان أعمى
والمُعرّي نسبة إلى مُعرّة النعمان وَهِيَ قَرِيَةٌ مِن قُرى أرض الشام بِالقُرب من حُماة .
شب چهارم
حضرت رسول صلى الله عليه و آله از غار ثور بيرون آمد و به جانب مدينه حركت فرمود . « 2 » مدت مكثش در آن جبل سه روز و سه شب بوده .
روز چهارم
به قولى ، روز وفات حضرت عسكرى عليه السلام است ، « 3 » ليكن مشهور هشتم است .
در اين روز ، سنهء 1186 ، وفات كرد عالم اجلّ و شيخ افقه اعظم عالم ربّانى شيخ يوسف بن شيخ احمد « 4 » آل عصفور بحرانى ، صاحب كتاب الحدائق الناضره في احكام العترة الطاهرة و درر النجفيه و لؤلوة البحرين و كشكول و سلاسل الحديد في تقييد ابن ابى الحديد و كتاب النفحات الملكوتيه في الرد على الصوفيه . « 5 »
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار ، ج 62 ، ص 61 - 62 .
( 2 ) . تقويم المحسنين ، ص 15 - 16 .
( 3 ) . مسارّ الشيعه ، ص 49 .
( 4 ) . كان الشيخ يوسف المذكور عديم النظير في تخلّقه بأكثر المكارم من سلابة الجنية وجودة السليقة ومتانة الطريقةورعاية الإخلاص في العمل والعلم والتحلّي بالصفات الشريفة والتخلّي عن الرذائل الدنية . و كتابه الحدائق كتاب جليل لم يُعمل مثله وكتابه سلاسل الحديد في الرد على ابن أبي الحديد في شرحه على النهج و ذكر في أوّله مقدمةً شافيةً في الإمامة يصلح أن يكون كتاباً مستقلًاّ نظير مقدمة كشف الغطاء للشيخ جعفر الكبير رحمه الله . ( منه عفي عنه )
( 5 ) . رك : روضات الجنات ، ج 8 ، ص 203 - 208 ، ش 750 .