روز ششم
در اين روز ، سنهء 252 ، مستعين بالله خليفهء دوازدهم عبّاسى كشته شد . « 1 »
روز هفتم
در اين روز ، در حدود سنهء 1080 ، وفات كرد سيّد فاضل حكيم متكلّم رفيع الدين محمد بن سيّد حيدر ، معروف به ميرزا رفيعا نائينى كه از اعاظم علماى زمان شاه صفى و از مشايخ علّامه مجلسى است « 2 » و ظاهراً كتاب حملهء حيدريّه از آن جناب است . « 3 »
روز هشتم
در اين روز ، سنهء 372 ، عضدالدولهء ديلمى كه نام مباركش فناخسرو است و از شيعيان با اخلاص امير المؤمنين عليه السلام است در بغداد از دنيا درگذشت « 4 » و پسرش صمصام الدوله به جاى او نشست و جنازهء عضدالدوله را به نجف حمل دادند و در جوار روضهء مباركه امير المؤمنين عليه السلام به خاك سپردند و بر لوح مزارش نوشتند :
هذا قَبرُ عضدالدولة وَتاجُ المِلّة « 5 » أبى شجاع ابن ركن الدولة أحبّ مجاورة هذا الإمام المعصوم « 6 » لِطَمَعِهِ في الخلاص « يومَ تأتي كلّ نَفس تجادل عَن نفسها » « 7 » وَصَلواته على
هامش
( 1 ) . خطيب در تاريخ بغداد ( ج 5 ، ص 291 ، ش 2794 ) شوال مطلق گفته و ذهبى در سير أعلام النبلاء ( ج 12 ، ص 49 ، ش 9 « المستعين » ) روز سوم شوال را ذكر كرده است .
( 2 ) . روضات الجنات ، ج 7 ، ص 84 ، ش 600 .
( 3 ) . در ذريعه ( ج 7 ، ص 91 - 92 ، ش 473 ) ، حمله حيدرى را از آثار ميرزا محمد رفيع بن محمد مشهدى متخلص به باذل ( م 1123 يا 1124 ) دانسته است
( 4 ) . توضح المقاصد ، ص 26 - 27 .
( 5 ) . مصدر : « المملكة » .
( 6 ) . مصدر : « المتقى »
( 7 ) . نحل ( 16 ) : 111 .