وآل رسول الله نحفٌ جسومهم * وآل زياد غلظ القصرات
إذا وتروا مدوا إلى واتريهم * أكفا عن الأوتار منقبضات
فلولا الذي أرجوه في اليوم أوغد * تقطع قلبي إثرهم حسرات
خروجُ إمام لا محالةَ خارجٌ * يقوم على اسم الله والبركات
يُمَيِّزُ فينا كل حقٍ وباطلٍ * ويجزي على النعماء والنقمات
فيا نفس طيبي ثم يا نفس أبشري * فغير بعيد كل ما هو آت
ولا تجزعي من مُدة الجور إنني * أرى قوتي قد آذنت بشتات
فإن قرب الرحمن من تلك مدتي * وأخر من عمري بطول حياتي
شفيتُ ، ولم أترك لنسيٍ رزية * ًوروَّيُت منهم منصلي وقناتي
فإني من الرحمن أرجو بحبهم * حياة لدى الفردوس غير بتات
عسى الله أن يأوي لذا الخلق إنه * إلى كل قوم دائم اللحظات
( ديوان دعبل الخزاعي ص 135 )
* *