* : مستدرك الوسائل : ج 11 ص 37 - 38 ب 12 ح 11 - أوله ، عن النعماني
* * *
مبايعة المهدي عليه السلام بين الركن والمقام
[ 1453 - ( الإمام الباقر عليه السلام ) " يكون لصاحب هذا الامر غيبة في بعض
هذه الشعاب ، ثم أومأ بيده إلى ناحية ذي طوى ، حتى إذا كان قبل
خروجه بليلتين انتهى المولى الذي يكون بين يديه حتى يلقى بعض
أصحابه ، فيقول : كم أنتم هاهنا ؟ فيقولون نحو من أربعين رجلا ،
فيقول : كيف أنتم لو قد رأيتم صاحبكم ؟ فيقولون : والله لو يأوي بنا
الجبال لأويناها معه ، ثم يأتيهم من القابلة ( القابل خ ل ) فيقول لهم
أشيروا إلى ذوي أسنانكم وأخياركم عشيرة فيشيرون له إليهم فينطلق بهم
حتى يأتون ( كذا ) صاحبهم ، ويعدهم إلى الليلة التي تليها .
ثم قال أبو جعفر : والله لكأني أنظر إليه وقد أسند ظهره إلى الحجر ، ثم
ينشد الله حقه ثم يقول : يا أيها الناس من يحاجني في الله فأنا أولى
الناس بالله ومن يحاجني في آدم فأنا أولى الناس بآدم ، يا أيها الناس من
يحاجني في نوح فأنا أولى الناس بنوح ، يا أيها الناس من يحاجني في
إبراهيم فأنا أولى بإبراهيم ، يا أيها الناس من يحاجني في موسى فأنا أولى
الناس بموسى ، يا أيها الناس من يحاجني في عيسى فأنا أولى الناس
بعيسى ، يا أيها الناس من يحاجني في محمد فأنا أولى الناس بمحمد
صلى الله عليه وآله ، يا أيها الناس من يحاجني في كتاب الله فأنا أولى
الناس بكتاب الله ، ثم ينتهي إلى المقام فيصلي [ عنده ] ركعتين ، ثم
ينشد الله حقه .
قال أبو جعفر عليه السلام : هو والله المضطر في كتاب الله ، وهو قول
الله : * ( أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء
الأرض ) * وجبرئيل على الميزاب في صورة طاير أبيض فيكون أول خلق
الله يبايعه جبرئيل ، ويبايعه الثلثمائة والبضعة عشر رجلا ، قال : قال أبو