ويأتي في النحل - 45 ومريم - 37 والزخرف - 65 .
1452 - المصادر :
* : العياشي : ج 1 ص 64 ح 117 - عن جابر الجعفي عن أبي جعفر عليه السلام يقول : -
وفي : ص 244 ح 147 - عن جابر الجعفي قال : قال لي أبو جعفر عليه السلام : - قسما
منه .
وفي : ج 2 ص 261 ح 34 - عن إبراهيم بن عمر ، عمن سمع أبا جعفر عليه السلام قسما منه .
* : النعماني : ص 279 ب 14 ح 67 - أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد ، عن هؤلاء الرجال
الأربعة - محمد بن المفضل ، وسعدان بن إسحاق بن سعيد ، وأحمد بن الحسين بن
عبد الملك ، ومحمد بن أحمد بن الحسن - عن ابن محبوب . وأخبرنا محمد بن يعقوب
الكليني أبو جعفر قال : حدثني علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه قال : وحدثني محمد بن
عمران قال : حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى قال : وحدثني علي بن محمد وغيره ، عن
سهل بن زياد جميعا ، عن الحسن بن محبوب [ قال ] : - وحدثنا عبد الواحد بن عبد الله
الموصلي ، عن أبي علي أحمد بن محمد بن أبي ناشر ، عن أحمد بن هلال ، عن الحسن بن
محبوب ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عن جابر بن يزيد الجعفي قال : قال أبو جعفر محمد بن
علي الباقر عليهما السلام ، " يا جابر الزم الأرض ولا تحرك يدا ولا رجلا حتى ترى علامات
أذكرها لك إن أدركتها :
أولها : اختلاف بني العباس وما أراك تدرك ذلك ، ولكن حدث به من بعدي عني ، ومناد ينادي
من السماء ، ويجيئكم الصوت من ناحية دمشق بالفتح ، وتخسف قرية من قرى الشام تسمى
الجابية ، وتسقط طائفة من مسجد دمشق الأيمن ، ومارقة تمرق من ناحية الترك ، ويعقبها هرج
الروم ، وسيقبل إخوان الترك حتى ينزلوا الجزيرة ، وسيقبل مارقة الروم حتى ينزلوا الرملة ،
فتلك السنة يا جابر فيها اختلاف كثير في كل أرض من ناحية المغرب ، فأول أرض تخرب
أرض الشام ، ثم يختلفون عند ذلك على ثلاث رايات : راية الأصهب ، وراية الأبقع وراية
السفياني ، فيلتقي السفياني بالأبقع فيقتتلون ، فيقتله السفياني ومن تبعه ، ثم يقتل الأصهب ،
ثم لا يكون له همة إلا الاقبال نحو العراق ، ويمر جيشه بقرقيسياء ، فيقتتلون بها ، فيقتل بها من
الجبارين مائة ألف . ويبعث السفياني جيشا إلى الكوفة ، وعدتهم سبعون ألفا ، فيصيبون من
أهل الكوفة قتلا وصلبا وسبيا ، فبينا هم كذلك إذ أقبلت رايات من قبل خراسان وتطوي المنازل
طيا حثيثا ، ومعهم نفر من أصحاب القائم ، ثم يخرج رجل من موالي أهل الكوفة في ضعفاء
فيقتله أمير جيش السفياني بين الحيرة والكوفة ، ويبعث السفياني بعثا إلى المدينة فينفر المهدي
منها إلى مكة ، فيبلغ أمير جيش السفياني أن المهدي قد خرج إلى مكة ، فيبعث جيشا على
معجم أحاديث الإمام المهدي ( ع ) — صفحة 23
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٢٣