وفي : ص 136 ب 29 - عن المسائل السروية .
* : مستدرك الوسائل : ج 14 ص 451 ب 2 ح 14 - عن الصدوق في الهداية .
ملاحظة : " الرجعة مرحلة من عمر الأرض والبشرية عليها بعد ظهور المهدي عليه السلام ، ولا
إشكال بين علماء المسلمين أن الأمور المستقبلة أمور غيبية يتوقف الاعتقاد بها على ورود أحاديث
شريفة ثابتة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته عليهم السلام . كما أن علماءنا لا يفتون
بخروج من لم يعتقد بالرجعة لعدم ثبوت أحاديثها عنده عن التشيع فضلا عن خروجه عن الاسلام ،
وفي المقابل ينبغي أن يعذرنا إخواننا أتباع المذاهب الأخرى إذا اعتقدنا بمرحلة الرجعة قبل قيام القيامة
لتواتر أحاديثها وثبوتها عندنا عن النبي وآله صلى الله عليه وآله . وغرابتها ووجود الغرائب في احداثها
لا يصح أن يكون مضعفا لأحاديثها ، لأنا لم نؤت من العلم إلا قليلا " .
* * *
[ 1155 - " كان مجاهدا ( مجاهرا ) في الرجعة " ] *
1155 - المصادر :
* : الرجال ، لابن داود الحلي : ص 358 الرقم 1599 - " نجم بن أعين [ عق ] ( أي عن علي بن
أحمد العقيقي ) ق ( أي يروي عن الصادق عليه السلام ) : -
* : الخلاصة ، رجال العلامة الحلي : ص 176 ف 24 ب 5 قال " نجم بن أعين : روى
العقيقي ، عن أبيه عن عمران بن أبان ، عن عبد الله بن بكير ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه
يجاهر في الرجعة " .
* : مجمع الرجال ، القهپائي : ج 6 ص 174 عن الخلاصة .
* : تلخيص المقال ، للميرزا محمد الأسترآبادي : على ما في جامع الرواة .
* : الايقاظ من الهجعة : ص 269 ب 9 ح 73 - وقال " ما رواه العلامة في الخلاصة ، وابن داود
في كتاب الرجال في ترجمة نجم بن أعين ، عن السيد علي بن أحمد العقيقي ، عن أبيه ، عن
عمران بن أبان ، عن عبد الله بن بكير ، عن أبي عبد الله عليه السلام " أنه - يعني نجم بن
أعين - ممن يجاهد في الرجعة " .
* : جامع الرواة : ج 2 ص 289 - عن تلخيص المقال ، عن الخلاصة ، وفيه " إنه يجاهد
( يجاهر ) في الرجعة " .
* : تنقيح المقال : ج 3 ص 267 - عن الخلاصة ، وابن داود ، وقال " وأقول قد مر في ميسر بن
عبد العزيز الكلام في مثل هذه العبارة فلاحظ ( في ص 264 - قال : وحكى العلامة ( ره )
في الخلاصة عن العقيقي أنه قال : أثنى عليه ( ميسر بن عبد العزيز ) آل محمد صلى الله عليه
وآله وهو ممن يجاهد في الرجعة ، انتهى . وفسر بعضهم ما في الذيل بأنه يجاهد مع صاحب
معجم أحاديث الإمام المهدي ( ع ) — صفحة 85
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٨٥