لا يحبك إلا طاهر الولادة ، ولا يبغضك إلا خبيث الولادة .
وما عرفني ربي إلى السماء وكلمني ربي إلا قال : يا محمد أقرئ عليا مني
السلام وعرفه إنه إمام أوليائي ، ونور أهل طاعتي وهنيئا لك هذه الكرامة يا علي " .
وقد صدق علماء السنة والجماعة بذلك مثل النظام البصري ، وصلاح الدين
الصفدي في الوافي بالوفيات في حرف الألف عند ذكر حالات إبراهيم بن سيار بن
هاني البصري المعروف بالنظام المعتزلي قال : نص النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ( على أن الإمام علي
وعينه وعرفت الصحابة ذلك ولكن كتمه عمر لأجل أبي بكر رضي الله عنهما ) .
فانظر إلى هذه المخالفة الصريحة والإقرار .
وقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في خطبته بعد الطعام ، وبعد سكوت القوم :
إن هذا أخي ووصيي ، وخليفتي فيكم فاسمعوا له وأطيعوا .
فنظر البعض منهم لأبي طالب قائلا له : إن محمدا يأمرك أن تسمع لعلي
وتطيعه .
روى ذلك أجل علماء السنة والجماعة كالإمام أحمد بن حنبل إمام الحنابلة في
الصفحات 111 و 159 و 333 من الجزء الأول في مسنده ، والإمام الثعلبي في تفسيره
في آية الإنذار .
وصدر الأئمة الموفق أحمد الخوارزمي في المناقب ، ومحمد بن جرير الطبري في
تفسير الآية وفي ص 217 ج 2 في تاريخ الأمم والملوك بطرق مختلفة .
وابن أبي الحديد المعتزلي ص 263 و 281 ج 3 لشرح نهج البلاغة نقلا عن
نقض العثمانية لأبي جعفر الإسكافي وابن الأثير ص 22 ج 2 للكافي .
والحافظ أبو نعيم في حلية الأولياء والحميدي في الجمع بين الصحيحين ،
والبيهقي في السنن والدلائل وأبو الفداء في ص 114 ج 1 في تاريخه .
الإمام علي ( ع ) — صفحة 31
مساهمون: جواد جعفر الخليلي
ص٣١