أبغضني . كما روى كثيرون وأيد خلافة علي عن رسول الله . في المودة السادسة قال :
هو خليفتي ووزيري ، وفي كفاية الطالب للكنجي عن أبي ذر .
وعن البيهقي والخوارزمي وابن المغازلي في مناقبهم مخاطبا لعلي " لا ينبغي أن
أذهب إلا وأنت خليفتي ، وأنت ولي بالمؤمنين من بعدي " .
وعن أبو عبد الرحمن النسائي أحد أئمة الصحاح الستة في الحديث 23 من
الخصائص العلوية عن ابن عباس أنه ( صلى الله عليه وسلم ) قال لعلي : أنت خليفتي يعني في كل مؤمن
من بعدي ، كما جاء عن الإمام أحمد في المسند وفي مودة القربى وفي المناقب
والفردوس للديلمي مع اختلاف بسيط وعن أبو جعفر الطبري في كتاب الولاية في
أوائل خطبة غدير خم .
كما جاء في ينابيع المودة للشيخ سليمان الحنفي البلخي خبرا مفصلا فيه الخلافة
وغيرها وجاء في ص 322 لليالي بيشاور لسلطان الواعظين نقلا عن الطبري عن
ابن عباس ، قال ( صلى الله عليه وسلم ) :
" يا علي أنت صاحب حوضي ، وصاحب لوائي ، وحبيب قلبي ، ووصيي
ووارث علمي ، وخليفتي ، وأنت مستودع مواريث الأنبياء من قبلي ، وأنت أمين الله
في أرضه ، وحجة الله على بريته .
وأنت ركن الإيمان ، وعمود الإسلام وأنت مصباح الدجى ، ومنار الهدى ،
والعلم المرفوع لأهل الدنيا .
يا علي من اتبعك نجى ومن تخلف عنك هلك وأنت الطريق الواضح
والصراط المستقيم .
وأنت قائد الغر المحجلين ، ويعسوب المؤمنين ، وأنت مولى من أنا مولاه وأنا
مولى كل مؤمن ومؤمنة .
الإمام علي ( ع ) — صفحة 30
مساهمون: جواد جعفر الخليلي
ص٣٠