18 - الآية
* ( سأل سائل بعذاب واقع للكافرين ليس له دافع ) * .
وذلك قصة مشهورة ( 1 ) عن جحد ولاية علي فقال : اللهم إن كان هذا هو
الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو آتنا بعذاب أليم . فرماه الله بحجر
من سجيل فمات وأنزل فيه الآية المارة .
19 - قوله تعالى
* ( وقفوهم إنهم مسؤولون ) * ( 2 ) .
20 - وعلى الاعتراف
* ( رجال يعترفون كل بسيماهم ) * ( 3 ) .
هامش
( 1 ) مر ذلك في حديث الغدير .
( 2 ) أخرجه الديلمي كما في تفسير هذه الآية من الصواعق عن أبي سعيد الخدري أن النبي قال :
وقفوهم إنهم مسؤولون عن ولاية علي . وأضاف الواحدي مسؤولون عن ولاية علي وأهل
البيت كما في تفسيرها في الصواعق أيضا .
( 3 ) جاء في تفسير الثعلبي عن ابن عباس : الأعراف موضع عال من السراط عليه العباس
وحمزة وعلي وجعفر يعرفون محبيهم ببياض الوجوه ومبغضيهم بسواد الوجوه وأخرج
الحاكم بسنده إلى علي قال : نقف يوم القيامة بين الجنة والنار فمن نصرنا عرفناه بسيماه
فأدخلناه الجنة ومن أبغضنا عرفنا بسيماه .
وحديث أخرجه الدارقطني في الفصل الثاني الباب التاسع من الصواعق أن عليا قال للستة الذين
جعل أمر الأمر شورى بينهم كلاما طويلا في جملته : أنشدكم بالله هل فيكم أحد قال له
رسول الله يا علي أنت قسيم الجنة والنار يوم القيامة غيري ؟ قالوا : لا . قال ابن حجر وروى
ابن السماك أن أبا بكر قال لعلي ( رض ) سمعت رسول الله يقول لا يجوز أحد الصراط إلا من
كتب له على الجواز .