تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام علي ( ع ) — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
12 - الآية * ( وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى ) * ( 1 ) أي هذه لولاية أهل بيت الرسالة . 13 - الآية * ( إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا ) * ( 2 ) . 14 - الآية * ( ولتسألن يومئذ عن النعيم ) * ( 3 ) . 15 - سورة السجدة 18 * ( أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون ) * . أخرج الطبري في تفسيره 21 ص 62 بإسناده عن عطاء بن يسار قال : كان بين الوليد وعلي كلام فقال الوليد : أنا أبسط منك لسانا وأحد منك سنانا وأرد منك للكتبة فقال علي اسكت فإنك فاسق فأنزل الله فيها الآية كما جاء في الأغاني 4 ص 185 وتفسير الخازن 3 ص 471 مع تغيير في اللفظ كما أخرجه الواحدي عن ابن عباس في أسباب النزول ومحب الدين الطبري في الرياض 2 ص 206 وقتادة
هامش
( 1 ) عن ابن حجر في الفصل الأول الباب 11 من الصواعق قال : قال ثابت البناني : اهتدى إلى ولاية أهل البيت كما روى ابن حجر روايات في ذلك وأخرجه الحاكم عن كل من الباقر والصادق وثابت البناني وأنس بن مالك . ( 2 ) أنظر ما أورده العلامة البحريني في تفسيرها من أحاديث أهل السنة في الباب 110 في كتاب غاية المرام . ( 3 ) أخرجه العلامة البحريني في الباب 48 من كتاب غاية المرام ثلاث أحاديث في طريق أهل السنة في أن النعيم هو ما أنعم الله على الناس بولاية رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وأهل بيته ( رض ) .