12 - الآية
* ( وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى ) * ( 1 ) أي هذه لولاية
أهل بيت الرسالة .
13 - الآية
* ( إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها
وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا ) * ( 2 ) .
14 - الآية
* ( ولتسألن يومئذ عن النعيم ) * ( 3 ) .
15 - سورة السجدة 18
* ( أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون ) * .
أخرج الطبري في تفسيره 21 ص 62 بإسناده عن عطاء بن يسار قال : كان
بين الوليد وعلي كلام فقال الوليد : أنا أبسط منك لسانا وأحد منك سنانا وأرد منك
للكتبة فقال علي اسكت فإنك فاسق فأنزل الله فيها الآية كما جاء في الأغاني 4
ص 185 وتفسير الخازن 3 ص 471 مع تغيير في اللفظ كما أخرجه الواحدي عن
ابن عباس في أسباب النزول ومحب الدين الطبري في الرياض 2 ص 206 وقتادة
هامش
( 1 ) عن ابن حجر في الفصل الأول الباب 11 من الصواعق قال : قال ثابت البناني : اهتدى إلى
ولاية أهل البيت كما روى ابن حجر روايات في ذلك وأخرجه الحاكم عن كل من الباقر
والصادق وثابت البناني وأنس بن مالك .
( 2 ) أنظر ما أورده العلامة البحريني في تفسيرها من أحاديث أهل السنة في الباب 110 في
كتاب غاية المرام .
( 3 ) أخرجه العلامة البحريني في الباب 48 من كتاب غاية المرام ثلاث أحاديث في طريق أهل
السنة في أن النعيم هو ما أنعم الله على الناس بولاية رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وأهل بيته ( رض ) .