تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 592

مساهمون:

ص٥٩٢
مُحرم أو لا ، فالأهم زيادة العدد ، ولذلك ترى الشباب يحرص على مداومة الحضور في هذه المناسبات ، فهي خير وسيلة للقاء الجنس الآخر بصورة محمية من رجال الدين ، فمن يفرط بهذه الفرصة ! ؟ هذه عقيدة القوم وهذه عقولهم ، فهم يبكون على الحسين ولا ندري ما يُبكيهم ، فهل يبكون الحسين لأنه دخل الجنة ، أم هل يبكون الحسين لأنه من شباب الجنة ( ! ! ) ، أم هل يبكون لأن الحسين عند ربه راض مرضي ، أم أنهم يبكون لأنه لقي ربه في الفردوس الأعلى ، إن شاء الله ( ! ! ) . والحقيقة أنهم لا يبكون الحسين أبداً ، بل يبكون مصيرهم ومصير أجدادهم الخونة ، الذين خانوا الله ورسوله والصحابة وعلياً والحسين . . إنهم يبكون مصيرهم القادم بإذن الله جهنم وبئس المصير ، يبكون عقابهم في الدنيا فزادهم الله عقاباً قبل الآخرة وجهلاً فوق جهلهم . إنه القادر على ذلك . انتهى . * قال العاملي : نلاحظ أن هذا المتعيلم لم يوثق كلامه ولو بمصدر واحد ، لأن مصدره خياله فقط ! ولو أنه قرأ على الأقل تاريخ ابن كثير الذي يحبه النواصب ، لرأى أن مراسم عاشوراء كانت حدثاً سنوياً كبيراً في عاصمة الخلافة العباسية بغداد ، أرخها المؤرخون في أحداث السنوات ، وسجلوا معاداة نواصب الحنابلة لها . . وذلك قبل أن يوجد الصفويون رحمهم الله بقرون طويلة ! ! * * - ونشر ( أبو عمر ) نفس الصورة في شبكة الحوار الإسلامي الشيعية ، بتاريخ 4 - 1 - 2001 ، الواحدة صباحاً ، وكتب موضوعاً بعنوان ( هل رأيتم أحمق وأجهل من هذا الأب ) ، قال فيه :