تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 498

مساهمون:

ص٤٩٨
تدركون . أنظر جيداً إلى صورة ذلك الولد المسكين الذي سفك أبوه دمه بحجة حب الحسين وفكر قليلاً : ماذا تركتم للهندوس والمشعوذين أمثالهم ؟ ! * وكتب ( الغر المحجلين ) بتاريخ 11 - 10 - 1999 ، السادسة صباحاً : الأخ العزيز محمد إبراهيم . . جزاك الله خير عن الإسلام والمسلمين ، ولكن يا أخي ألا ترى معي أنه الشيعة أو الرافضة في كل عام لهم طقوس وعبادات جديدة ؟ مثلاً هذه الأيام موضة الاحتفال وليس الطق واللطم والصفع ، هذه الأيام موضة الفرح لولادة الأئمة الأطهار ، عندهم هذه أيضاً طقوس جديدة . برأيك هذه تجديد لمظهر الشيعة بعد ما كانوا عليه من دموية ؟ أظن ذلك ، ولكن لا أرجو أن يأتي يوم يكون فيه من قتل نفسه حباً للحسين موضة والعياذ بالله . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . * وكتب عبد النبي بتاريخ 16 - 10 - 1999 ، الثانية ظهراً : إلى محمد إبراهيم . . أعتذر عن الرد لأنني نقلت جوابك إلى أحد العلماء الذي كان قد رد عليك أولاً حتى يدافع عن جوابه ، وإليك جوابه : ها أنت عدت إلى مغالطتك ، يا أخي ذكرت لك أن عدم الفعل ليس دليل على عدم الجواز . أنتم تفعلون مئات الأفعال في دينكم مما لم يفعله أئمتكم عمر وأبو بكر وعثمان ! هل حج أحد من هؤلاء بالسيارة ؟ هل خطب الجمعة بالميكروفون ؟ هل . . وهل . . ؟ إذاً لا تستدل على بطلان عمل بعدم قيام الأئمة فيه . أما رواية زينب عليها السّلام ، فأنا ذكرت لك أن هذا الفعل كان على مرأى ومسمع من الإمام المعصوم ، الذي يعد قوله وفعله وتقريره حجة ، وهذا يدخل في التقرير .