ثانية بعد أن دخلته أول مرة من خلال بوابة منتدى شيعة لنك التي خرجت منها إلى هنا باسم آخر ! ! ثم يؤول أمرك إلى الجنة بسبب شدة حبك لهم وتمسكك بمنهجهم عليهم السّلام ! !
وبالتالي تخرج من كونك وهابياً ، وهنا تكمن المأساة ! ! إذ أن الزمرة الوهابية بحكم كونها ذات نكهة يزيدية تحمل على ظهرها ثقلين كلاهما أعظم من الآخر : الثقل الأول : هو أنهم الامتداد الواقعي لخذلة وقتلة آل البيت عليهم السّلام ، حيث يدّعون انتحالاً مودتهم ويوالون قاتليهم ومعانديهم وشاتميهم ، وفي أمثالهم قال الإمام الصادق عليه السّلام بأنهم منافقون .
الثقل الثاني : هو أنهم تكفلوا بتبرير الأفعال الإجرامية لأعداء آل البيت واستماتوا في ذلك ، وليس هناك أوضح من أن تخط أيديهم المغموسة بدماء الآل الكرام عليهم الصلاة والسلام كتاباً وهابياً خالصاً باسم ( أمير المؤمنين يزيد ) وبنظرة إلى منتدياتهم يستطيع الأعمى فضلاً عن المبصر اكتشاف ذلك ! !
ولذلك نصحتك بأن تهوّن على نفسك ، فالكاتب الذي كانت تتقاطر من بين أنامله دماء الحسين الذي قال في الساحات يوم العاشر من المحرم في العام الماضي : اللهم إني أشهدك أني فرح مسرور بهذا اليوم العظيم يوم عاشوراء . .
كان وهابياً محترفاً ، وقد اطّلع كل من قرأ ما كتبته يده الآثمة على دفاع الشلة الوهابية عنه والتصفيق له ! ! ! ولعلنا نجد هذا العام أيضاً ما هو أفظع من ذلك إتماماً للمسيرة . . والمبادئ ( الكرامية ) التي أشربتموها حتى الثمالة ! والأفكار ( اليزيدية ) وغيرها التي استهوتكم لها أثرها الكبير في تحملكم أوزاركم وأوزار من قبلكم الخاذلين لآل البيت وقاتليهم والحارقي بيوتهم والهادميها عليهم أحياء ! !
الانتصار — صفحة 375
مساهمون: العاملي
ص٣٧٥