وقال الشيخ كاشف الغطاء في معرض حديثه عن الغلاة ومقالاتهم :
أما الشيعة الإِمامية وأئمتهم عليهم السّلام فيبرأون من تلك الفرق براءة التحريم . . ويبرأون من تلك المقالات ويعدونها من أشنع الكفر والضلالات ، وليس دينهم إلاّ التوحيد المحض ، وتنزيه الخالق عن كل مشابهة للمخلوق . .
أصل الشيعة وأصولها - الشيخ كاشف الغطاء : 173 - 177 .
بغض أهل البيت عليهم السّلام :
إلى جانب الغلو في النبي والأَئمة عليهم السّلام . . فإن البعض يقصّر في حقهم وينتقص من قدرهم ، ويحط من مكانتهم الحقّة عند الله تعالى ومنزلتهم ودورهم في تبليغ الرسالة والحفاظ عليها وتنفيذ أحكامها ، منكرين ما ينسب إليهم من معاجز وكرامات ذهبت بها الركبان ، وشهد لها المؤالف والمخالف ، فجعلوهم كسائر الناس ! والأَنكى من ذلك أن البعض من الناصبة قد يصل إلى حد البغض المقيت والحقد الدفين لكلِّ ما يمت إلى أهل البيت عليهم السّلام من عقائد ومكارم وفضائل ! ولكلِّ من يدين بحبهم ويقتدي بهم كقادة رساليين انتجبهم الله تعالى لتبليغ دينه وإتمام رسالته .
وبغضهم عليهم السّلام عصيان لأَمر الله تعالى ولأَمر رسوله صلى الله عليه وآله وسلم القاضي بمحبتهم والتمسك بحبلهم والاقتداء بهديهم ، وهو بغض لله تعالى ولرسوله ! قال الرسول الأَكرم صلى الله عليه وآله وسلم مشيراً إلى أهل البيت عليهم السّلام : من أبغضهم فقد أبغضني !
ترجمة الإِمام الحسين عليه السّلام من تاريخ مدينة دمشق 91 / 126 .
وقال صلى الله عليه وآله وسلم : من سبّ علياً فقد سبّني ومن سبني فقد سبّ الله . المستدرك 3 / 121 . وكنز العمال 6 / 401 . ومسند أحمد 6 / 323 . وخصائص النسائي - 24 .
الانتصار — صفحة 350
مساهمون: العاملي
ص٣٥٠