تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
أبو بكر أقامت عائشة عليه النوح ، فبلغ عمر فنهاهن فأبين فقال لهشام بن الوليد : اخرج إلى بيت أبي قحافة يعني أم فروة فعلاها بالدرة ضربات فتفرق النوائح حين سمعن بذلك . ووصله إسحاق بن راهويه في مسنده من وجه آخر عن الزهري وفيه : فجعل يخرجهن امرأة امرأة وهو يضربهن بالدرة . ( فتح الباري - كتاب الخصومات - باب 5 ، 6 - ح 2420 ) وقال عبد الرحمن بن قدامه في الشرح الكبير : 2 / 430 ، بعد أن ذكر عدم جواز الندب والنياحة : وقال بعض أصحابنا هو مكروه ، ونقل حرب عن أحمد كلاماً يحتمل إباحة النوح والندب ، واختاره الخلال وصاحبه ، لأن واثلة بن الأسقع وأبا وائل كانا يستمعان النوح ويبكيان . ثم كتب الفاطمي : أي الروايتين تختار . . وهل تستطيع الجمع بينهما ؟ ! ! 1 - عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة فرأى اليهود تصوم يوم عاشوراء ، فقال ما هذا ؟ قالوا : هذا يوم صالح هذا يوم نجى الله بني إسرائيل من عدوهم فصامه موسى . قال : فأنا أحق بموسى منكم فصامه وأمر بصيامه . 2 - أن عائشة رضي الله عنها قالت كان يوم عاشوراء تصومه قريش في الجاهلية وكان رسول لله صلى الله عليه وسلم يصومه ، فلما قدم المدينة صامه وأمر بصيامه فلما فرض رمضان ترك يوم عاشوراء ، فمن شاء صامه ومن شاء تركه . الروايتان في البخاري كتاب الصيام . صيام يوم عاشوراء . ( ثم كتب ( الفاطمي ) بتاريخ 2 - 4 - 2001 ، الثانية إلا ثلث ظهراً : ما رأيك بهذه الرواية يا زميلي الأستاذ ؟ ( عن إبراهيم عن علقمة قال : دخل الأشعث بن قيس على ابن مسعود وهو يأكل يوم عاشوراء فقال : يا أبا عبد