تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩
وإياكم رحمته الواسعة شفاعة محمد وآله الطبين الطاهرين ، ورحم الله والديكم على هذه التربية الطيبة المحمدية ، والحمد لله على هذه الصفوة الطيبة من شيعة محمد وآل محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، وجزاكم الله خيراً عن رسول الله وآله الطبين الطاهرين ، وعن الإسلام والمسلمين . أقول له . . بأننا نبكي على حفيد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، نبكي على ريحانة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، نبكي على سيد شباب أهل الجنة التي لن تشموا حتى رائحتها . . نبكي على ابن بنت رسول الله سيدة نساء العالمين من الأولين والآخرين ، صلى الله عليها وعلى أبيها وآلهم الطيبين الطاهرين . نبكي على ابن الإمام علي بن أبي طالب مؤمن قريش عليهما السّلام . . * وكتب ( أبو محمد ) بتاريخ 23 - 3 - 2001 ، الثانية والربع صباحاً : لا أعتقد بأنه بعد رد الشيخ العاملي والإخوان الكرام من رد ، ولكن ليأذن لي الشيخ العاملي وبقية الإخوان بهذه الإفادة : 1 - كعادتهم ضعاف النفوس يوزعون نفس الموضوع على عدة مواقع ، ليثيروا الفتن ويبثوا سمومهم ، ويعلنوا عداءهم لآل بيت النبوة بكل فخر واعتزاز ! ويولوا الأدبار فارِّين من الحوار ! 2 - نحن نبكي على استشهاد الإمام الحسين عليه السّلام ، لأنه مصاب عظيم أصاب الأمة الإسلامية جمعاء ، وهل هناك أعظم من قتل سبط النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم وريحانته ، وسيد شباب أهل الجنة ؟ ! 3 - لنفترض حسب إدعائك بأننا نرتكب المحرم بالبكاء ، ونحن من عامة الناس ، فما رأيك في هذه الآيات الكريمة فاقرأها لعل الله يهديك : وتولى عنهم
الانتصار — صفحة 279 | العاملي