تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
ربي ارزقني شفاعة محمد وآل محمد . * وكتب ( الضرغام ) بتاريخ 30 - 1 - 2000 ، الرابعة عصراً : أشكر الأستاذ المفكر الإسلامي العاملي ، والأشتر العزيز ، وخادم أهل البيت . اللهم العن من لا يلعن أول ظالم ظلم آل محمد ، وآخر تابع له على ذلك . * وكتب ( مشارك ) بتاريخ 30 - 1 - 2000 ، الخامسة والنصف مساءً : من المقصود بأول ظالم لآل محمد . . يا عاملي ، ويا مالك الأشتر ؟ * وكتب ( فرات ) بتاريخ 30 - 1 - 2000 ، السادسة مساءً : الأستاذ العاملي . . السلام عليكم . . جزاك الله عن آل الله خير جزاء المحسنين . نعم للولاية . . نعم للبراءة . إن المسلم لا يكون مسلماً حتى يتولى الله ورسوله والصالحين من عباده . ولا يكون مسلماً حتى يتبرأ من أعداء الله ورسوله وعباده الصالحين . . فالحب والبغض هما الأساس في المفهوم الإسلامي ، والنظرية الإسلامية لا تتكامل إلا بهذين الأصلين الأساسيين . وعلينا كمسلمين أن نعرف من نحب ومن نبغض . نحب من أمرنا الله بمحبته ونبغض من أمرنا الله ببغضه . قال تعالى : قل لا أسئلكم عليه أجراً إلا المودة في القربى ، ولا تكون المودة للقربى صادقة إلا بالتبري من أعداهم ومبغضيهم من الأولين والآخرين . . فنعم ما قلت وما دعوت به . اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له على ذلك . هذا عذب فرات سائغ شرابه . * وكتب ( نصير المهدي ) بتاريخ 30 - 1 - 2000 ، السابعة إلا ربعاً مساءً : اللهم العن ظالمي محمد وآل محمد من الأولين والآخرين ، إلى قيام يوم الدين . اللهم إنا نبرأ إليك من أفعالهم وأقوالهم ، ونبرأ إليك من ظلمهم ، وممن رضي بظلمهم .