تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
وموقف من خالفنا في الرأي أن يقول : نحن معكم في كبرى المسألة ، وإن كنا نخالفكم في تطبيقاتها . لا بأس ، إذن لا خلاف في كبرى المسألة . أكتب هذا الكلام بمناسبة ما رأيت في شبكة هجر . . من المستوى الذي وصل إليه طمع ( مشارك ) التيمي الأموي . . بمرونة الأخ موسى العلي صاحب الشبكة ، ومطالبته إياه أن يحذف الشيعة هذا الدعاء . . لأنهم ( ينوون ) به فلاناً وفلاناً ! ! وقد تألمت من استجابة أحدهم لمشارك اتقاء لسانه ، فحذف هذا الشعار المبارك ، الذي كان جعله توقيعه ! ! قد يتصور بعضهم أن صيغة المسألة أن شخصاً يدعو على ظالمه بأن يلعنه الله ويطرده من رحمته . . فيقول له آخر إني أتأذى من دعائك ، لأنك تقصد شخصاً أحبه ! ! ولو كانت هذه صيغة المسألة لقلنا إن لها وجهاً . . ولكن صيغتها الحقيقية : أيها الشيعة تنازلوا عن البراءة من ظالمي آل محمد حتى بصيغة الكبرى الشرطية ، لأنكم في قرارة أنفسكم قد تقصدون ظالمين ، فيهم من نحبهم ! ! ومعنى هذا : يا شيعة يجب أن تتنازلوا عن ظلامة آل محمد صلوات الله عليه وعليهم . . لمصلحة المنافقين من تحالف قبائل قريش ، وتغمضوا أعينكم معنا عن هذه الظلامة التي ملأ الدنيا صداها وعم البلاد جورها ! ! ويحرم عليكم أن تعلنوا أن أهل البيت مظلومون ! ! هل تعرفون أي منطق هذا ؟ ! إنه منطق بني أمية . . وأمريكا . . وخوارج آخر الزمان ، الذين يكفرون كل المسلمين ، إلا من أطاعهم ! ! * وكتب ( مالك الأشتر ) بتاريخ 30 - 1 - 2000 ، الثالثة إلا ثلث صباحاً : اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد ، وآخر تابع له على ذلك .