تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠
ويقول المجلسي : ( ويظهر من بعض الأخبار بل كثير منها أنهم في الدنيا أيضاً في حكم الكفار ، لكن لما علم الله أن أئمة الجور وأتباعهم يستولون على الشيعة وهم يبتلون بمعاشرتهم . أجرى الله عليهم حكم الإسلام توسعة ، فإذا ظهر القائم يجري عليهم حكم سائر الكفار في جميع الأمور ، وفي الآخرة يدخلون النار ماكثين فيها أبداً . وبه يجمع بين الأخبار ، كما أشار إليه المفيد والشهيد الثاني ) . بحار الأنوار : 8 / 369 ومن المعاصرين يقول آيتهم العظمى الحسيني المرعشي النجفي : ( أصول دين الإسلام على قسمين : قسم يترتب عليه جريان حكم المسلم وهو الشهادة بالوحدانية ، والشهادة بالرسالة . وقسم : يتوقف عليه النجاة في الآخرة ، والتخلص من عذاب الله والفوز برضوانه ، والدخول في الجنة ، فيحرم دخولها على من لم يعترف به ويساق إلى النار في زمرة الكافرين ، ويسمى هذا القسم بأصول الإيمان ) . النجفي من تعليقاته على كتاب إحقاق الحق للتستري : 2 / 58 . . وهذا يفسر بالطبع سبب تلطف بعض الروافض في معاملة أهل السنة . وذلك أنهم أمروا بمعاملتنا معاملة المسلمين ، لا أننا مسلمين حقيقة . وإلا فقد نقلوا الإجماع على دخولنا النار في الآخرة . ولذلك لا تتعجب من الرافضة عندما يستفزون أن يكفروك ويلعنونك ويحكمون بخلودك في النار . وهذا بعض ما عند الروافض : قاسم جبر الله : أخلاق النصارى أفضل من أخلاق الوهابية بشكل عام . . وفي رأيي الخاص أن يبقى النصراني على نصرانيته أفضل من أن يتحول إلى وهابي . . وأنا مقتنع بهذا الكلام كل الاقتناع لتخف الجريمة . . لأن حركة
الانتصار — صفحة 100 | العاملي