الحسن ابن محمد الفزاري ، قال : حدثني الحسن بن علي النحاس ، قال :
حدثنا جعفر بن الرماني ، قال : حدثني يحيى الحمامي ، قال : حدثني محمد بن
عبيد الطيالسي ، عن مختار التمار ، عن أبي مطر قال : لما ضرب ابن ملجم
الفاسق أمير المؤمنين ، قال له الحسن : أقتله ؟ قال : لا ، ولكن احبسه ، فإذا
مت فأقتلوه ، فإذا مت فأدفنوني في هذا الظهر في قبر أخوي هود وصالح .
انتهى .
ولكن محب السنة غاب ، ولم يعلق بشئ ! !
* *
* غير أن ( محب السنة ) بقي مصرا على إثارة التشكيك في مكان قبر أمير
المؤمنين عليه السلام ، فكتب في شبكة الموسوعة الشيعية ، بتاريخ 25 - 3 -
200 ، السابعة مساء موضوعا بعنوان ( أفيقوا أيها الشيعة الذي بالنجف قبر
المغيرة ليس قبر علي ! ! ) ونشر فيه كلامه السابق في شبكة هجر ، دون
ردود الشيعة عليه ! !
* فأجابه ( ناصر ) بتاريخ 25 - 3 - 2000 ، العاشرة إلا ربعا مساء :
ما هذا الاكتشاف المذهل يا رجل !
وبما أن ابن تيمية هو القائل فالقول ما قال ابن تيمية ! أنصحك بتسجيل
براءة الاكتشاف باسمك ، أو باسم ابن تيمية قبل أن يطير منك !
فإن كنت بالشورى ملكت أمورهم * فكيف بهذا والمشيرون غيب
وإن كنت بالقربى حججت خصيمهم * فغيرك أولى بالنبي وأقرب
الانتصار — صفحة 512
مساهمون: العاملي
ص٥١٢