تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 422

مساهمون:

ص٤٢٢
على أني لا أستبعد أن عليا وبقية الأئمة من أهل البيت عليهم السلام كانوا يضعون أسماء أولادهم الأئمة عليهم السلام بوصية وعلم من جدهم صلى الله عليه وآله . وأما غير الأئمة من أولادهم فيضعون أسماءهم حسب ما هو المتعارف في عصرهم ، وقد تختار الأم اسم ولدها فيقبل به والده . ومن الواضح أن الحساسية الدينية حول اسم الشخص لا تتكون بسرعة إلا بعد أحداث وسنين . . فكان في أسماء أولادهم من ذكرتم ، حتى صارت التسمية تعني نوعا من التزكية للمسمى به المعروف ، فتركوها . والنتيجة أن التسميات المذكورة ، لا يثبت بها ما يريدون إثباته . . والعجيب أننا قد نأتيهم بعشر أحاديث شريفة ، فيقول مشاركهم أثبتوا صحتها أثبتوا دلالتها ! ! بينما هم يريدون منا أن نصدق بكل احتمال واهم يأتون به ، ونرد به الثابت القطعي عندنا وعندهم ! ! * وكتب ( العاشر من رمضان ) بتاريخ 20 - 7 - 1999 ، الواحدة ظهرا : والله كل ردودكم لا تزيدكم إلا بعدا عن الحق ، ولا تزيد القارئ المحايد إلا شكا في مصداقيتكم ويقينا في مصداقيتنا ، فنحن الذي نحب الطرفين [ أهل البيت والصحابة ] وأنتم الذين تبغضون أحدهما إلى حد اللعن والتكفير وتغلون في الآخر إلى حد ادعاء العصمة . نحن أهل الوسطية فلا إفراط ولا تفريط ولا غلو ولا جفاء . . فأهل البيت عندنا محترمون ومن صميم عقيدتنا أن نحبهم ونترضى عليهم أما أنتم . . . سأترك للقارئ أن يكمل هو بنفسه . والسلام .