وعندما اجتمع الممتنعون من الصحابة من المهاجرين والأنصار في بيت
علي ، هاجموا بيته وأحرقوا بابه . . وحصلت أحداث كثيرة . . . ! !
ثم بايع علي بعد أيام ستة أشهر كما تقول صحاحكم ! فبالله عليك هل
تعتبر هذه بيعة شرعية عن رضا ؟ ! وبالله عليك لو أجبروك على بيع بيتك
تحت السلاح ، هل يكون ذلك بيعا شرعيا ، ويكون بيتك لهم حلالا ؟ ! !
فما بال فقهائكم يفتون ببطلان بيع المكره والمجبور . . حتى إذا دخلت على
البيع تاء التأنيث صار حلالا زلالا ؟ ! !
الأفضل لكم أن تتركوا هذه المواضيع . . فقد سكت علي عليه السلام من أجل
حفظ الإسلام ونصرته . . ونحن حاضرون أن نسكت لسكوته ! ! أوما
يكفيكم مؤامرة تحالف قريش على علي وأهل بيت نبيكم ؟ ! وتصرفهم الخشن
الوحشي معهم ؟ ! ! حتى تريدون أن يمضي لكم علي على شرعية عملهم ؟ ! !
* وكتب ( الصارم ) ، الخامسة والنصف مساء :
الشطري والعاملي :
أشكركم على الشجاعة والإجابة ، أظهر الله الحق لنا ولكم .
ما دمتم تقرون بالبيعة وأنه كان مكرها على حد زعمكم ! ! أسألكم عن
أم محمد بن الحنفية رحمه الله ورحمها الذي هو ولد علي بن أبي طالب رضي
الله عنه ، أهي حرة أم أمة ؟ أجب على السؤال فقط لا أريد الإطالة . قل هي
حرة أم أمة فقط . وشكرا لك .
* فكتب ( الأشتر ) ، السابعة إلا الثلث مساء :
يا صارم ، إذا كنت ترنو إلى الاستفسار عن كيفية قبول الإمام علي أم
محمد بن الحنفية من الخليفة وكيف رضي أن يأخذها .
الانتصار — صفحة 381
مساهمون: العاملي
ص٣٨١